الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:31 ص
العزلة-أرشيفية
غالباً ما يجد الناس في العزلة ملجأً لهم عند الشعور بالحزن، خصوصاً عندما يفقدون شخصاً عزيزاً، يشعر البعض بأن الابتعاد عن الآخرين يخفف من آلامهم ويساعدهم على تجاوز المصاب، بينما يرى آخرون أن الاختلاط بالآخرين هو السبيل الأفضل لمواجهة الحزن والتخفيف من وطأته.
في تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي"، أُثيرت التساؤلات حول ما إذا كانت العزلة تساعد فعلاً في التخفيف من الأحزان، أم أنها قد تزيد من تفاقم الألم.
ويشير الكاتب الأمريكي جورج ميشيلسن فوي إلى أن العزلة قد تقود الحزين إلى حالة من الحزن المزمن أو ما يُعرف بـ"الحزن المرضي"، وهو نوع من الحزن المكبوت الذي لا يزول بمرور الوقت.
إحدى أشد الآثار التي قد تنتج عن العزلة في لحظات الحزن هي "متلازمة القلب المنكسر"، حيث يُصاب الحزين بآلام جسدية واضحة مرتبطة بالخسارة، كضيق التنفس وآلام الصدر، وتُشير المعالجة النفسية هوب إيجلهارت إلى أن التعبير عن الحزن للآخرين قد يبدو مرهقاً في ظل شعور الشخص بفقدان الإحساس بالزمان والمكان.

يعتقد بعض علماء النفس أن الشعور بالحزن يدفع الأشخاص للعزلة لأنهم يظنون أن الآخرين لا يمكنهم فهم آلامهم، خاصة في حالة فقدان شخص عزيز كزوج أو زوجة، حيث يشعر الحزين بأن الآخرين لا يعرفون المتوفى بعمق كما يعرفه هو، ما يجعل الحديث عن الموضوع محبطاً وغير مرضٍ.

يؤكد تقرير "بي سايكولوجي توداي" أن الحل الأمثل هو تحقيق توازن بين العزلة والتواصل الاجتماعي، بحيث يحتفظ الحزين بذكرى الشخص الذي فقده، مع العودة التدريجية إلى الحياة الاجتماعية بمساعدة الأصدقاء والعائلة.
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً