تعاون نووي بين القاهرة وموسكو يبدأ من "الضبعة"
محطة الضبعة النووية
يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، في مراسم صب الخرسانة بقاعدة وحدة الكهرباء الرابعة بمحطة الضبعة النووية، التي تم إنشائها بالتعاون بين القاهرة وموسكو، لتدخل مصر عصر الطاقة النووية السلمية.
وتعد محطة الضبعة النووية، من أكبر محطات الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وهي الأولى في مصر، وتم إنشائها في مرسى مطروح على البحر الأبيض المتوسط، طبقًا للقواعد المتعارف عليها والمعمول بها في طبيعة إنشاء المحطات النووية العالمية، وتتكون المحطة من 4 وحدات لتوليد الطاقة الكهربائية.

كما تم تزويد المحطة بمفاعلات الجيل الثالث بقوة 1200 ميجاوات، وهي نموذج للوحدات التي تستعملها روسيا في مفاعلاتها في محطات نوفوفورونيج ولينينجراد.
محطة الضبعة النووية شيدت على 3 مراحل بدأت الأولى منها في نهاية عام 2017 وشملت تهيئة الموقع لإنشاء المحطة، كما يدشن اليوم الرئيسين المصري والروسي المرحلة الثانية وهي مرحلة الإنشاء والبناء وتدريب الكوادر المتخصصة للعمل في المحطة النووية، وهي المرحلة التي تشهد صب الخرسانة لكل الوحدات النووية فى المشروع والذى مقرر له وفق الجدول الزمنى المحدد الانتهاء فى عام 2028 ودخول المفاعل الأول بقدرة 1200 ميجا وات مرحلة التشغيل، يليها المرحلة الأخيرة وهي المرحلة التي تحصل فيها المحطة على إذن ما يسمى بـ"اختبارات ما قبل التشغيل".
وسبق أن انتهت أعمال الصبة الخرسانية للوحدة الأولى للمحطة في يوليو عام 2022، وفي نوفمبر من نفس العام تم إتمام أعمال صب الخرسانة للمرحلة الثانية، تلاها صب الخرسانة للمرحلة الثالثة في مايو 2023، ووضع جدول زمني لصب الخرسانة للمرحلة الرابعة في يناير الجاري 2024.

وكشف موقع هيئة المحطات النووية المصرية، وهي المالك والمشغل للمشروع، عن أبرز ملامح المحطة التي من المقرر أن تكون الأولى في الشرق الأوسط التي تعمل بالجيل الثالث من المفاعلات النووية من طراز الروسي VVER-1200 (AES-2006) الروسي، والذي من المقرر أن ينتج طاقة حرارية بقدرة 3200 ميجاوات، فيما ذكر الموقع أن العمر التصميمي للمحطة يتجاوز الـ 60 عامًا.
وعن الدور الروسي في عملية إنشاء المحطة، استعانت مصر بالخبرة الروسية العميقة في إنشاء المفاعلات النووية للأغراض السلمية، حيث لن يقتصر دور موسكو على تقديم الاستشارات فيما يتعلق بالبناء والتشييد والتفعيل والتشغيل، بل سيشمل توريد الوقود النووي الروسي إلى المحطة، وتدريب العاملين في المحطة، بجانب بناء وتشييد مناطق التخزين الخاصة بالوقود النووي، والإشراف على توصيل حاويات تخرين الوقود.
الأكثر قراءة
-
بحد أدنى 500 جنيه.. تفاصيل شهادات الاستثمار الجديدة من البنك الأهلي
-
بث مباشر يتحول إلى مأساة.. وفاة الطفلة "أنجيلينا" غرقًا خلال عطلة شم النسيم
-
رسالة حسام غالي للخطيب.. هل تذيب الجليد بين بيبو والكابيتانو؟
-
"مثلث خراب" في قانون الأحوال الشخصية.. تحذير عاجل من متحدث الآباء المتضررين
-
بعد أيام من البحث.. العثور على جثمان طالب صيدلة غرق بشاطئ الريسة في العريش
-
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
-
الذهب أم الصكوك السيادية.. أيهما أفضل للادخار والاستثمار؟
-
الدين الخارجي يتصاعد.. هل تودع مصر "دوامة قروض" صندوق النقد قريبًا؟
أخبار ذات صلة
من "بوسطة عين الرمانة" إلى صواريخ 2026.. كيف تشكلت ملامح الصراع في لبنان؟
13 أبريل 2026 08:22 م
"قعدة ترد الروح في الحلة"، احتفالات شم النسيم تجمع الأهل والأصدقاء في قنا
13 أبريل 2026 09:44 م
نصف قرن من التجميد.. كيف أعادت توجيهات السيسي الحياة لـ"الأحوال الشخصية للمسيحيين"؟
13 أبريل 2026 03:45 م
ملوحة الخطيب وفسيخ شيكابالا.. كيف تسببت "أكلة المزاج" في تألق بيبو ومعاقبة الفهد الأسمر؟
13 أبريل 2026 03:21 م
أزمات المطلقين تشعل ساحات المحاكم.. ماذا يقول القانون عن شقة الحضانة؟
13 أبريل 2026 03:13 م
رسالة حسام غالي للخطيب.. هل تذيب الجليد بين بيبو والكابيتانو؟
13 أبريل 2026 12:06 م
"بركان الـVAR".. كيف فجّرت صافرة محمود وفا حربًا بين الأهلي واتحاد الكرة؟
13 أبريل 2026 01:10 م
كهربا في عيد ميلاده.. هداف ألهب الجماهير وصعقه “الفولت العالي”
13 أبريل 2026 11:47 ص
أكثر الكلمات انتشاراً