الخميس، 01 أكتوبر 2026
04:52 ص
التوحد
أثارت دراسة جديدة في عالم الوراثة جدلًا واسعًا، بعد اكتشاف أن أعراض الإصابة بالتوحد تبدأ بالظهور على الأطفال خلال حمل أمهاتهم بهم، على عكس المتعارف عليه باكتشافها في سنوات الطفل الأولى.
وفقًا للموقع الطبي الألماني Family D، فكشفت دراسة جديدة أن إصابة الأطفال بطيف التوحد تبدأ من رحلة تكونهم في رحم الأم، إذ تضع مرحلة الحمل الأسس الأولية لدماغ الطفل وأعصابه، لذلك تعد مرحلة حرجة ربما يتعرض فيها الطفل لأضرار واختلالات أثناء نموه.
هناك عدة أسباب قد تؤثر في إصابة الطفل خلال فترة نموه في الرحم، بطيف التوحد، كتعرضه للملوثات كعوادم السيارات والمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة، والجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي تخترق مشيمة الأم وتصل إليه، لتدخل عبر مجرى دمه، وإلى جانب ذلك هناك عوامل أخرى ومنها:
-الإصابة بتسمم الحمل، عبر عدوى فيروسية أو بكتيرية خاصة في الثلاثة أشهر الأولى، ومن أمثلتها الكلاميديا والتهاب المثانة والتهاب المهبل الجرثومي.
-شرب الأم للكحوليات أو تعاطيها للمخدرات.
-تدخين الأم
-إصابة الأم بالاكتئاب وتناولها للمهدئات وأدوية الصرع.
-إصابة الأم بسكري الحمل
-إصابة الأم بالسمنة
-إصابة الأم وجنينها بنقص فيتامين دال
يُذكر أن اضطرابات طيف التوحد، تصيب دماغ الطفل، لتشكل اعتلالًا في قدرته على التواصل والتفاعل مع الآخرين، وصعوبة تكوينه للعلاقات معهم.
تتعدد أعراض التوحد لدى الأطفال، كصعوبة التواصل مع الآخرين وتكوين علاقات معهم، إلى جانب أعراض اخرى من أبرزها:
-التأخر في الكلام.
-التحدث بنبرة غير طبيعية
-العزلة
-تجنب التواصل بالعين
-غياب تعبيرات الوجه
-عدم الاستجابة عند مناداته باسمه
-التبلد في المشاعر
-الانسحاب إلى عالم خاص
-تفضيله لأداء الأنشطة بمفرده
-القيام بحركات متكررة كرفرفة اليدين
-الميل للعدوانية والتخريب
01 أكتوبر 2026 03:00 ص
30 سبتمبر 2026 09:22 م
30 سبتمبر 2026 05:51 م
30 سبتمبر 2026 09:25 ص
29 سبتمبر 2026 11:03 م
29 سبتمبر 2026 09:51 م
29 سبتمبر 2026 06:17 م
29 سبتمبر 2026 05:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً