الخميس، 01 أكتوبر 2026
03:27 ص
السدة الغاب بعد الانتهاء من صناعتها
تعتبر صناعة "السدة الغاب" من أقدم المهن التي اشتهرت بها مدينة المطرية، الواقعة شمال محافظة الدقهلية، نظرًا لموقعها المتميز المطل على بحيرة المنزلة.
هذه الصناعة التاريخية تعد مصدر رزق للعديد من أبناء المدينة، الذين ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.
بدأت صناعة السدة الغاب في المطرية قبل عشرات العقود، وكانت المدينة مصدرًا رئيسيًا لتعليم هذه الحرفة للبلدان المجاورة مثل مركز الجمالية بالدقهلية، وقرية الغوابين بدمياط، وإدكو بكفر الشيخ.

نشأت المهنة مع توافر نبات الغاب "الريحي"، الذي ينمو بكثافة في المياه العذبة ببحيرة المنزلة.
كان الأهالي يجمعونه لصناعة السدة الغاب يدويًا.
ومع مرور الوقت، تطورت أدوات وتقنيات التصنيع.

في جولة لـ"تليجراف مصر"، تحدث الحاج عربي النبلاوي، البالغ من العمر 50 عامًا، وهو صاحب أكبر ورشة لصناعة السدة الغاب في المطرية. قال: "تعلمت هذه المهنة منذ أن كان عمري 10 سنوات، وورثتها من عائلتي، حيث تعد عائلة النبلاوي أساس هذه الحرفة في المدينة."
أوضح النبلاوي أن المواد الخام تطورت مع الزمن:

لم تعد بحيرة المنزلة توفر الغاب الريحي نتيجة التطويرات التي شهدتها خلال السنوات الثلاث الماضية.
لذلك، يتم استيراد الغاب الآن من بحيرة البرلس بكفر الشيخ، حيث يُنقل إلى المطرية عبر سيارات النقل.

تمر صناعة السدة الغاب بعدة مراحل دقيقة:

تتنوع الأحجام بين متر في متر إلى 4 أمتار في 4 أمتار، وتتراوح الأسعار حسب الحجم ونوع الغاب بين 70 و120 جنيهًا.

تظل صناعة السدة الغاب جزءًا من التراث اليدوي الذي يميز مدينة المطرية، حيث تسهم في الحفاظ على موروث ثقافي واقتصادي يعكس ارتباط الإنسان بالطبيعة والبيئة المحيطة.
30 سبتمبر 2026 03:04 م
30 سبتمبر 2026 04:19 م
30 سبتمبر 2026 12:29 م
29 سبتمبر 2026 09:48 م
29 سبتمبر 2026 03:57 م
27 سبتمبر 2026 05:23 م
29 سبتمبر 2026 01:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً