الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:39 ص
رئيس كوريا الجنوبية
أعلن ضابط كبير في شرطة كوريا الجنوبية أن الشرطة فتحت اليوم الخميس تحقيقًا مع الرئيس "يون سوك يول" بتهمة التمرد على خلفية فرضه الأحكام العرفية مؤخرًا.
وقال "وو كونغ-سو"، رئيس دائرة التحقيقات في الشرطة الوطنية، خلال جلسة استماع أمام النواب، إن الشرطة بدأت تحقيقًا مع الرئيس بشأن إعلانه الأحكام العرفية لبضع ساعات مساء الثلاثاء الماضي، قبل أن يتراجع عنها بضغط من البرلمان.
وكان الرئيس قد أعلن فرض الأحكام العرفية في خطاب تلفزيوني مفاجئ في وقت متأخر من مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، مبررًا القرار بضرورة "حماية البلاد من القوات الشيوعية والتصدي للعناصر المناهضة للدولة".
أشار الرئيس "يون" في خطابه إلى تحركات حزب المعارضة الديمقراطي المسيطر على البرلمان، التي وصفها بأنها تهديد لاستقرار البلاد، مثل محاولتهم عزل كبار المدعين العامين ورفض مقترح الميزانية الحكومية.
وأكد أن إعلان حالة الطوارئ وفرض الأحكام العرفية جاءا للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية والقضاء على ما أسماه "العناصر المناهضة للدولة" التي تهدد وحدة كوريا الجنوبية.
عقب إعلان الرئيس، أصدر وزير الدفاع "كيم يونغ هيون" توجيهًا بعقد اجتماع طارئ لكبار القادة العسكريين، داعيًا لرفع مستوى التأهب وتعزيز الإجراءات الأمنية.
وتم تعزيز الحراسة حول البرلمان، حيث أغلقت السلطات المبنى ومنعت دخول المشرعين، في حين هبطت مروحيات على سطحه لزيادة السيطرة الأمنية.
بعد ساعات من إعلان الأحكام العرفية، اجتمع البرلمان الكوري الجنوبي في جلسة طارئة بحضور 190 عضوًا من أصل 300.
وصوّت الحاضرون، بمن فيهم 18 عضوًا من حزب الرئيس، لصالح إلغاء القرار، ما أجبر "يون سوك يول" على التراجع ورفع الأحكام العرفية.
تأتي هذه التطورات وسط تراجع كبير في شعبية حكومة الرئيس "يون"، الذي يواجه صعوبات كبيرة في تمرير أجندته السياسية داخل البرلمان الذي يسيطر عليه خصومه منذ توليه منصبه في عام 2022.
تشكل الأزمة الحالية اختبارًا جديدًا لحكومة الرئيس، التي تواجه تحديات سياسية داخلية متزايدة قد تؤثر على استقرار البلاد في المرحلة المقبلة.
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً