الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
09:26 م
الكلام كان من 27 سنة مرت، قول جات دكتورة النسا للبيت ، كان حضورها وقت صلاة العصر ، قفلوا الباب وبعد شوية – كأنهم دهر – طلعت وشافت ابو النونو
04 مارس 2026 12:45 ص
بعدما توحد رب العباد، وتصلي وتسلم على رسولنا العدنان، فاكرين مشهد المسيحي اللي كان بيصب ميه لأخيه المسلم – في الميدان - علشان يتوضى، وفرحتوا وهللتوا وعملتوها أيقونة
03 مارس 2026 02:44 ص
ولو سألت عن اللي طلبه منك أبوك، لا يمكن تقول لها حاجة، إذا كنت جرئ، تقولها: "اسألي جوزك" وتضحك.
01 مارس 2026 09:49 ص
طيب وأبوك لو عرف، الله لا يوريك، سواء كنت أخدت جزاتك أم سامحوك، لكن الحق كانوا بيداروا عليه، إلا إذا كررت الغلط تاني، ودا كان جزء من الأعراف..
28 فبراير 2026 09:26 ص
ولو أنت مش عارف حاجة عن "الكشك" بكسر الكاف، أو “العصيدة”، أقولك أنا.. دول نوعين من الأكل، كانوا ملازمين لصيام رمضان – في بلادنا زمان– من أول الشهر لحد يوم العيد..
27 فبراير 2026 10:41 ص
علشان كده كان صاحب البيت اللي على شارع كبير أو طريق عمومي، يجهز صينية الإفطار، ويفرش قدام بابه، ويفطر بره البيت، ومع صوت الأدان، يفضل يتلفت شمال ويمين، إذا لمح أي نفر ماشي..
26 فبراير 2026 10:13 ص
طول الطريق أتعمد أجيب التلج على جسمي وعلى راسي، يمكن ارتوي من النشفان، لكن ولا عمل حاجة، بصراحة كان نفسي ألحس التلج بلساني، لكن ماينفعش أفطر وأنا راجل، يا ريتني كنت جبت عنب أو حتى جنيت بامية..
25 فبراير 2026 03:14 م
نوحد الواحد، ونصلي على طه، ونبدأ حكايتنا... طوال 30 يوم، كان الجعان ياكل والفقير يشبع طبيخ مرق ولحمة ويسمع قرآن ويحبس بواحد شاي واتنين، وجايز يشرب سيجارة أو حجر دخان، كل كان بلوشي من غير ما يدفع..
24 فبراير 2026 12:13 م
وحدوا الوحد الديان ، وصلوا بينا على الزين ،" طه" البدر المنور ، تعالوا نتفرج ونشوف حلاوة رمضان اللي مايعرفهوش " جيل زد"
23 فبراير 2026 12:19 ص
أكثر الكلمات انتشاراً