الأحد، 04 أكتوبر 2026
12:59 ص
القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في القصف الإسرائيلي
طالت الضربات الإسرائيلية فجر الجمعة عددًا من القيادات والعقول البارزة في المنظومة العسكرية والنووية الإيرانية، إذ لم تكتفِ دولة الاحتلال الإسرائيلي هذه المرة بالرسائل التحذيرية أو استهداف المواقع، بل وجهت ضرباتها نحو رؤوس الهرم داخل النظام الإيراني، مستهدفة أسماء تُعد من أعمدة المشروعين العسكري والنووي لطهران.
نجحت إسرائيل في اغتيال اللواء حسين سلامي الذي يشغل منصب القائد العام للحرس الثوري منذ أبريل 2019، ويعتبر من أبرز الشخصيات العسكرية في إيران.
ووفقًا لـ “رويترز”، فإن "سلامي" يتمتع بنفوذ واسع على الفروع القتالية للحرس الثوري، خاصة “فيلق القدس” المسؤول عن العمليات الخارجية في سوريا ولبنان والعراق.
ويُعرف بخطابه العدائي تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعد من المتشددين المقربين من المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث وجوده في هذا المنصب يجعله بمثابة حجر الزاوية في المنظومة الأمنية والعسكرية الإيرانية.

طالت الضربات الإسرائيلية اللواء محمد باقري، الذي يتولى رئاسة هيئة الأركان العامة منذ عام 2016، وهو ثاني أعلى شخصية عسكرية في إيران بعد القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وبحسب “تايم أوف إسرائيل”، فإن دوره محوري في التنسيق بين الجيش النظامي والحرس الثوري، وهو مخطط استراتيجي معروف بخلفيته في الجغرافيا السياسية.
ويشرف “باقري” على إعداد الخطط العسكرية الكبرى ومتابعة ملفات التسلح والتطوير العسكري في الداخل والخارج، ما يمنحه وزنًا كبيرًا داخل النظام الإيراني.

استطاعت إسرائيل أيضًا اغتيال غلام علي رشيد، الذي يقود مقر خاتم الأنبياء، وهو مركز تنسيق العمليات المشتركة بين الحرس الثوري والجيش.
وبحسب "رويترز"، يُعرف غلام بعلاقاته الواسعة في المؤسسة العسكرية، وسبق أن شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان.
ويعتبر من أبرز مهندسي الخطط الدفاعية والهجومية، وتواجده على رأس هذا المقر يجعله مسؤولًا مباشرًا عن تنفيذ أي تحركات عسكرية مشتركة، لا سيما في أوقات الأزمات الكبرى.

لم تقتصر الهجمات الإسرائيلية على اغتيال شخصيات عسكرية ذات ثقل في إيران، بل نجحت في اغتيال عدد من علماء نوويين بارزين في طهران.
استهدفت الغارات الإسرائيلية أحمد رضا ذو الفقار، الذي يعد من العلماء المتخصصين في الهندسة النووية، ويعمل أستاذًا في إحدى الجامعات الإيرانية.
وبحسب "بلومبرج، فإن اسمه ارتبط بعدة مشروعات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ويعتقد أنه يلعب دورًا بحثيًا وتكنولوجيًا في تطوير البنية التحتية للبرنامج النووي ذي الطابع العسكري، وظهوره في قوائم الاغتيالات يعكس أهميته في شبكة العلماء المرتبطين بالأمن القومي الإيراني.

يشغل مهدي طهرانجي منصب رئيس جامعة "آزاد الإسلامية" في طهران، ويُعد من الوجوه الأكاديمية البارزة في مجال الفيزياء النووية.
ووفقًا لـ “بلومبرج” فإن له ارتباط مباشر بالبحث العلمي المتعلق بالبرنامج النووي، ويُعتقد أنه يشارك في تأهيل أجيال جديدة من العلماء العاملين في هذا المجال، كما أن مكانته الأكاديمية والعلمية تجعله ضمن الحلقة الأهم في المشروع النووي الإيراني من جهة التدريب والتطوير.
نجحت إيران في اغتيال الأميرال علي شمخاني والذي يتولى منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 2013، ويعتبر أحد أركان النظام في ملفي الأمن والسياسة الخارجية.
وبحسب “رويترز” فإنه يشغل حاليًا دور مستشار علي خامنئي، وله تاريخ طويل في البحرية الإيرانية، وكان وزيرًا للدفاع سابقًا.

ويعد همزة الوصل بين القيادة السياسية العليا والأجهزة العسكرية والأمنية، ويمتلك نفوذًا واسعًا في دوائر صنع القرار الاستراتيجي، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الإقليمية.
وشنت إسرائيل فجر الجمعة سلسلة غارات جوية مركزة على أراضٍ إيرانية، استهدفت خلالها مواقع توصف بأنها شديدة الحساسية، من بينها منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومراكز لتطوير الصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب مقرات يتواجد فيها قادة بارزون في الحرس الثوري.
واعتبرت تل أبيب أن هذه العملية تأتي في سياق استراتيجية مستمرة تهدف إلى تقويض قدرات إيران النووية والعسكرية.
03 أكتوبر 2026 09:54 م
03 أكتوبر 2026 06:48 م
03 أكتوبر 2026 05:38 م
03 أكتوبر 2026 04:39 م
03 أكتوبر 2026 04:15 م
03 أكتوبر 2026 04:14 م
03 أكتوبر 2026 04:08 م
03 أكتوبر 2026 03:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً