اجتماع البنك المركزي اليوم.. أسعار الفائدة بين سيناريوهين
البنك المركزي المصري - أرشيفية
تترقب السوق المحلية، اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اليوم، لبحث مسار أسعار الفائدة، في سادس اجتماعات 2025، وسط تحسن مؤشرات التضخم وتذبذب أسعار الطاقة عالميًا، في وقت يسعى فيه البنك لموازنة تحفيز النشاط الاقتصادي مع السيطرة على الضغوط التضخمية.
اجتماعات البنك المركزي السابقة
شهد العام الجاري سلسلة من اجتماعات لجنة السياسة النقدية التي أظهرت تحولات كبيرة في توجهات البنك المركزي، ففي فبراير، جرى تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، حيث بلغ سعر الإيداع 27.25% وسعر الإقراض 28.25%، في إطار سياسات تهدف إلى احتواء التضخم الذي كان قد بلغ ذروته التاريخية في سبتمبر 2023 عند نحو 38%.
وبعد ذلك، أطلق البنك المركزي بداية دورة التيسير النقدي في أبريل، بخفض الفائدة 225 نقطة أساس، تلاها اجتماع أغسطس الذي شهد خفضًا إضافيًا بمقدار 200 نقطة أساس، لتصل أسعار الفائدة إلى 22% للإيداع و23% للإقراض، مع انخفاض معدلات التضخم السنوي إلى نحو 12%، ما أعطى إشارة واضحة على تحسن الوضع الاقتصادي وتراجع الضغوط السعرية.
توقعات سعر الفائدة في مصر
قبيل اجتماع أكتوبر، تتباين توقعات المحللين حول قرار الفائدة الجديد، وأظهر استطلاع لوكالة "رويترز" أن غالبية الخبراء يتوقعون خفضًا إضافيًا بمقدار 100 نقطة أساس، ليصل سعر الإيداع إلى 21% والإقراض إلى 22%.
وفي المقابل، يرى آخرون أن البنك قد يعتمد خفضًا أعمق يصل إلى 200 نقطة أساس دفعة واحدة، في ضوء استمرار التراجع في معدلات التضخم واستقرار سعر الصرف، بينما يذهب بعض المحللين إلى خيار التثبيت المؤقت، لمتابعة أثر الخفض السابق على الاقتصاد.
وأشار الخبير الاقتصادي أحمد شوقي إلى وجود سيناريوهين، الأول تثبيت الفائدة لإتاحة المجال لتقييم خفض أغسطس، أو خفض محدود بواقع 1% وسط استمرار التضخم في الانخفاض.
وفي المقابل، يرى الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح، أن الأقرب هو خفض بين 1 و2%، مستندًا إلى تحسن المؤشرات الاقتصادية، مثل انخفاض التضخم الأساسي إلى 10.7% وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي إلى 49.25 مليار دولار، لكنه حذر من أن ارتفاع أسعار الوقود خلال أكتوبر، قد يعيد الضغط التضخمي ويؤثر على قرارات الاجتماعات المقبلة.
اجتماعات البنك المركزي المقبلة
وبحسب الجدول الزمني الرسمي للبنك المركزي، سيعقد المجلس اجتماعين آخرين قبل نهاية العام، الأول في 20 نوفمبر، والثاني 25 ديسمبر، ما يجعل مراقبة اجتماع اليوم ذا أهمية كبيرة، حيث سيحدد مسار السياسة النقدية لبقية العام ويؤثر على المستثمرين والسوق المالي والاقتصاد الكلي في مصر.
الأكثر قراءة
-
إيه السبب؟.. القصة الكاملة للقبض على صبري نخنوخ وشقيقه بالقاهرة
-
مليون جنيه و3 سيارات ومشغولات ذهبية.. قائمة مضبوطات بحوزة صبري نخنوخ وأعوانه
-
استبعاد مسؤول بـ"تعليم" القليوبية وإحالته للتحقيق بسبب فيديو متداول
-
بعد استدراجهن.. ضبط طالب يدير محل إكسسوارات بالزقازيق يبتز الفتيات
-
"مراعاش إني ربيته وكبرته".. مُسن يستغيث بعد اعتداء ابنه عليه في البحيرة
-
في مونديال 2026 ما يستحق الحياة!
-
أكثر من 20 ضحية.. الأمن يفحص مزاعم تورط شخص في استدراج فتيات وابتزازهن بالشرقية
-
بعد 4 أيام من العثور على جثمانه.. كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم
أخبار ذات صلة
مصر تسدد 1.8 مليار دولار لصندوق النقد في النصف الثاني من 2026
03 يونيو 2026 02:56 م
لمدة 3 سنوات.. تمديد اتفاقية مقايضة العملات بين مصر والصين
03 يونيو 2026 01:50 م
رغم تحسن الثقة.. القطاع الخاص غير النفطي في مصر يواصل الانكماش
03 يونيو 2026 01:09 م
قفزة بـ 48% في عجز الميزان التجاري.. "الإحصاء" يكشف مفاجأة بشأن صادرات وواردات مصر
03 يونيو 2026 12:31 م
بينها مصر.. البنك الأوروبي يخفّض نمو 41 دولة
03 يونيو 2026 11:36 ص
الطماطم بـ 10 جنيهات والفراخ بـ 80.. أسعار الخضراوات واللحوم والأسماك اليوم بمصر
03 يونيو 2026 10:21 ص
عاصفة التضخم تضرب أسعار الذهب.. الأسواق تتخلى عن المعدن الأصفر
03 يونيو 2026 09:36 ص
النفط يشتعل.. برنت يقفز لـ 97.05 دولار بعد غارات أمريكية وصواريخ إيرانية بالخليج
03 يونيو 2026 08:43 ص
أكثر الكلمات انتشاراً