السبت، 18 أبريل 2026

11:48 م

هل يعصف خطأ الخارجية البريطانية بـ ستارمر؟.. رئيس الحكومة يعلق

رئيس وزراء بريطانيا ـ كير ستارمر

رئيس وزراء بريطانيا ـ كير ستارمر

تتجدد الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لتقديم استقالته، في ظل تقارير تفيد بأن سفير ‌بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، عُين في منصبه رغم عدم اجتيازه إجراءات التدقيق الأمني، بحسب وكالة رويترز.

وبعد أن ترك بيتر ماندلسون، منصب سفير الولايات المتحدة بسبب صلته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان في ​جرائم جنسية، تقلصت الانتقادات الموجهة لستارمر.

طرد ماندلسون من السفارة بشأن صلته بإبستين

وكان رئيس الوزراء الذي طرد بيتر ماندلسون في سبتمبر 2025، اتهمه بـ"الكذب بشكل متكرر" على الحكومة بشأن نطاق علاقاته بجيفري إبستين.

من جانبها، منحت وزارة الخارجية، بيتر ماندلسون تصريحا أمنيا لشغل المنصب في يناير 2025، على الرغم من وجود رأي سلبي من الهيئة المسؤولة عن التحقق من خلفيته، بحسب صحيفة الجارديان.

سبب المطالبة بإقالة ستارمر

وقال فريق رئيس الوزراء البريطاني، إن ستارمر لم يكن على علم بعدم اجتياز ماندلسون التدقيق الأمني قبل تعيينه في منصب السفير، في حين اتهم خصوم ستارمر السياسيين بتضليل البرلمان وطالبوا مجددًا ‌باستقالته، بحسب وكالة رويترز.

والخميس، أكد المتحدث باسم ستارمر، عزم الحكومة على نشر الوثائق المرتبطة بتعيين بيتر ماندلسون، والتي نُشر الجزء الأول منها في مارس. 

وكشفت أنه جرى تحذير ستارمر من "المخاطر المتعلقة بسمعة" صلات ماندلسون بإبستين قبل تعيينه، بحسب وكالة “RT” الروسية .

غضب ستارمر لعدم اجتياز ماندلسون للفحص الأمني 

في سياق متصل، صرح ⁠كبير أمناء مجلس الوزراء، دارين جونز، الجمعة، بأن ستارمر غاضب لعدم إبلاغه بعدم اجتياز ماندلسون للفحص الأمني. 

وأضاف: "لا أعتقد أن ذلك يهدد مستقبل رئيس الوزراء" لكنه “ينتقص من ​قدر رئيس الوزراء والحكومة”، بحسب رويترز.

​وقال دارين جونز لتلفزيون هيئة ⁠الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي )، إن ستارمر لا يفكر في الاستقالة.

إقالة وكيل وزارة الخارجية 

ولاحتواء ذلك الخطأ، أقالت رئاسة الوزراء، أولي روبنز وكيل وزارة ​الخارجية، الخميس، ومن المقرر أن يعقد ستارمر محادثات حول إيران في ​فرنسا في ⁠وقت لاحق من اليوم الجمعة، ويأمل في تغيير مسار التركيز السياسي، بحسب “رويترز”.

تحقيقات حالية مع ماندلسون 

وتجري ​الشرطة حاليًا تحقيقات مع سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة، للاشتباه في تسريبه وثائق ​حكومية إلى إبستين.

في المقابل، لم يعلق ماندلسون على هذه الاتهامات، كما لم يعلق محاميه بأي ​تعليق بشأن مسألة التدقيق الأمني.

اقرأ أيضًا:

بريطانيا تصدم ترامب قبل توجيه ضربة محتملة لـ إيران

search