الأحد، 17 مايو 2026

01:35 ص

انتخابات صامتة بين مشعل والحية.. من سيكون رئيس حماس المقبل؟

خليل الحية وخالد مشعل

خليل الحية وخالد مشعل

في وقت تواجه فيه حركة حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" واحدة من أكثر مراحلها تعقيدًا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، فتحت الحركة رسميًا باب اختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي خلفًا لرئيسها السابق يحيى السنوار، الذي استشهد خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح جنوب القطاع في أكتوبر الأول 2024.

لتدخل الحركة مرحلة تنظيمية وسياسية حساسة وسط تصاعد الضغوط العسكرية والأمنية.

الجولة الثانية 

وأعلنت الحركة، في بيان صدر اليوم السبت، انطلاق جولة انتخابية داخلية لاختيار القيادة الجديدة، مؤكدة أن الجولة الأولى لم تحسم اسم الرئيس المقبل، ما يستدعي إجراء جولة ثانية في وقت لاحق، وفقًا للوائح الداخلية والأنظمة التنظيمية المعتمدة داخل الحركة.

وتأتي هذه الانتخابات بعد سلسلة من الاغتيالات التي استهدفت قيادات بارزة في الحركة خلال الأشهر الماضية، كان أبرزها اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية في يوليو 2024، قبل أن يتولى السنوار قيادة الحركة حتى مقتله لاحقًا في رفح.

منافسة بين مشعل والحية

وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر مطلعة، فإن المنافسة على رئاسة المكتب السياسي تنحصر بين القياديين البارزين خالد مشعل وخليل الحية، في سباق يُنظر إليه على أنه مفصلي في تحديد توجهات الحركة خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، كشف طاهر النونو أن الحركة بدأت بالفعل استكمال انتخاباتها الداخلية لسد الفراغات التي خلّفتها الاغتيالات الإسرائيلية، مشددًا على أن النتائج النهائية ستُعلن “بكل شفافية” فور انتهاء العملية الانتخابية بالكامل.

انتخابات صامتة 

وأوضح النونو، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، أن الظروف الأمنية والاستثنائية التي تمر بها الحركة فرضت اعتماد ما وصفه بـ”الآلية الشورية والانتخابات الصامتة”، وهي الصيغة التنظيمية التي تعتمدها حماس داخليًا في اختيار قياداتها، خاصة في أوقات الحرب والملاحقة الأمنية.

وأضاف أن نظام الانتخابات داخل الحركة لا يعتمد على الترشح الفردي المباشر، بل يُعتبر جميع أعضاء المجلس المعني مرشحين تلقائيًا، فيما يُترك القرار النهائي لإرادة أعضاء الهيئات المنتخبة داخل الحركة.

وأشار النونو إلى أن بعض المواقع القيادية جرى حسمها بالفعل، غير أن اللجنة الانتخابية وحدها تمتلك صلاحية إعلان النتائج النهائية بعد اكتمال جميع الإجراءات، لافتًا إلى أن العملية تُدار في ظل أوضاع “معقدة وحساسة” تمر بها الحركة والمنطقة بأسرها.

اقرأ أيضًا:

"لا سلام مع إسرائيل".. حزب الله يتمسك بمبدأ السيادة تجاه الضغوط الأمريكية

تابعونا على

search