الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
03:46 ص
ايران تبرم صفقة دفاعات جوية مع الصين من طراز
في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الغموض بشأن مستقبل المفاوضات بين الجانبين، تتجه طهران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية عبر صفقة مع الصين للحصول على مئات منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، في خطوة تستهدف إعادة بناء منظومتها الدفاعية بعد المواجهات الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت تقارير، استنادًا إلى ثلاثة مصادر مطلعة، أن إيران تستعد لاستلام أولى شحنات الصفقة خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن الاتفاق يشمل ما بين 300 و400 منظومة دفاع جوي محمولة من طرازي QW-12 وFN-16، بقيمة إجمالية تتراوح بين 60 و70 مليون دولار.
وبحسب المصادر، جرى التعاقد عبر شركة تشونجتشينج باوشانج الدولية للاستثمار، ومقرها هونج كونج، والتي تولت دور الوسيط بين الجانب الإيراني والمورد الصيني.
تأتي هذه الصفقة في وقت تسعى فيه إيران إلى معالجة الثغرات التي كشفتها المواجهات العسكرية الأخيرة، بعدما تعرضت مواقع مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي لضربات أمريكية وإسرائيلية.
وفي المقابل، ردت طهران آنذاك بسلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، وفقًا للتقارير.
يرى مراقبون أن تعزيز منظومات الدفاع الجوي قصيرة المدى أصبح أولوية لدى القيادة الإيرانية، في ظل التهديدات المتواصلة باستئناف العمليات العسكرية، لا سيما بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربط فيها وقف الضربات العسكرية بنجاح المسار التفاوضي.
في المقابل، نفت الصين صحة التقارير المتداولة بشأن الصفقة، مؤكدة أن هذه المعلومات "عارية عن الصحة"، مع تشديدها في الوقت نفسه على استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء التوترات في المنطقة.
كما رفضت باكستان الاتهامات التي تحدثت عن استخدام أراضيها ممرًا لنقل الأسلحة إلى إيران، ووصفت تلك المزاعم بأنها لا تستند إلى أي أساس.
وأوضحت المصادر أن الخطة الأولية كانت تقضي بنقل الشحنات جوًا من مدينة أورومتشي الصينية مرورًا بالأراضي الباكستانية قبل وصولها إلى إيران، مع استمرار دراسة مسارات بديلة، من بينها النقل البري، لتقليل احتمالات اعتراض الشحنات.
تتميز منظومتا FN-16 وQW-12 بقدرتهما على التعامل مع الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، وتعتمدان على نظام التوجيه بالأشعة تحت الحمراء، ما يجعلهما من أبرز منظومات الدفاع الجوي قصيرة المدى.
ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه المنظومات توفر حماية فعالة للمنشآت العسكرية والبنية التحتية الحيوية، خاصة في مواجهة الطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية منخفضة الارتفاع.
وبحسب التقرير، تواصل إيران الاعتماد على مزيج من الصناعات العسكرية المحلية والاستيراد الخارجي لتطوير قدراتها الدفاعية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، في إطار سعيها إلى تعزيز جاهزية قواتها المسلحة.
وأشار تقرير إلى أن طهران اقتربت في وقت سابق من إبرام اتفاق منفصل مع الصين للحصول على صواريخ كروز مضادة للسفن، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن تنفيذ هذه الصفقة.
اقرأ أيضا
16 سبتمبر 2026 03:17 ص
15 سبتمبر 2026 06:49 م
16 سبتمبر 2026 12:33 ص
15 سبتمبر 2026 05:47 م
15 سبتمبر 2026 11:30 م
15 سبتمبر 2026 09:42 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 08:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً