الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

09:51 ص

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

09:51 ص

رغم الغارات.. عام دراسي جديد لطلاب جنوب لبنان من خارج الحرم المدرسي

طلاب ثانوية يبدأون العام الدراسي بموقع بديل عن مدرستهم وسط توترات عسكرية في جنوب لبنان

طلاب ثانوية يبدأون العام الدراسي بموقع بديل عن مدرستهم وسط توترات عسكرية في جنوب لبنان

بدأ طلاب مدرسة حسن كامل الصباح الرسمية في قضاء النبطية جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء، عامهم الدراسي الجديد خارج حرم مدرستهم الواقع على خط التماس مع مرتفعات علي الطاهر، في ظل استمرار التوترات العسكرية جنوب البلاد، وفق وكالة "فيوري".

وأظهرت لقطات مصورة تجمع الطلاب في أروقة وفصول معهد النبطية الوطني، الذي يستقبل طلاب مدرسة حسن كامل الصباح، كما ظهر الطلاب أثناء تلقيهم الحصص الدراسية.

الغارات تفرض خطة بديلة

وقال مدير مدرسة الصباح الرسمية، علي شميساني، إن إدارة المدرسة كانت تستعد لبدء العام الدراسي الجديد داخل حرم المدرسة الواقع في حي على خط التماس مع تلال علي الطاهر والدبشة، إلا أن التطورات الأمنية دفعتهم إلى البحث عن مقر بديل.

وأوضح شميساني أن إدارة المدرسة "تفاجأت بغارات" على المنطقة، مشيرا إلى وقوع غارة أمام ثانوية الصباح، ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات بديلة لضمان استمرار العملية التعليمية.

وأضاف: "اضطررنا إلى أن نبحث عن خطة بديلة لإيجاد مبنى بديل"، مؤكدا أن الإقبال على التسجيل في المدرسة كان كبيرا رغم الظروف الصعبة، قائلا: "كان هذا الأمر مفاجئا لنا، فقد كنا نتوقع أن يكون العدد أقل".

عزيمة الطلاب رغم ظروف الحرب

من جانبها، أكدت الطالبة حوراء بيطار تمسكها بمواصلة الدراسة رغم الظروف الأمنية، قائلة: "لا يمكننا الاستمرار في العيش بحالة حرب. لابد أن نعيش، ولا يجب أن يظل بالنا مشغولا في التهجير وغيره. لذا، علينا أن نفعل شيئا".

وأضافت: "لابد أن نتأقلم لأننا نريد الدراسة".

وتزامن ذلك مع انطلاق العام الدراسي الجديد في لبنان، الثلاثاء 15 سبتمبر، في ظل استمرار استقبال عدد من المدارس للنازحين من مناطق القتال في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

مطالب بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان

وتطالب الدولة اللبنانية بانسحاب إسرائيلي كامل من أراضيها واستعادة سيادتها على كامل الجنوب، بينما تقول إسرائيل إنها لن تستكمل إعادة انتشار قواتها قبل الحصول على ضمانات تحول دون تعرض البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود لأي تهديد من جانب حزب الله.

ويأتي ذلك في ظل تعثر عقد جولة ثامنة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، عقب اختتام الجولة السابعة من المحادثات المباشرة في روما برعاية أمريكية، والتي تناولت الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، ومستقبل سلاح حزب الله.

ولا يشارك حزب الله في هذه المحادثات، بعدما أعلن رفضه لها، معتبرا أنها تأتي استجابة لضغوط أمريكية وإسرائيلية على الحكومة اللبنانية.

search