الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
07:26 ص
الانتخابات الإسرائيلية
بعد إغلاق صناديق الاقتراع وبدء فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى النتائج الأولية التي ستحدد موازين القوى بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة بقيادة جادي آيزنكوت، في انتخابات تأتي بعد ثلاث سنوات من الحروب في غزة ولبنان وإيران، وما خلفته من تداعيات أمنية وسياسية واضطرابات إقليمية.
وتترقب الأوساط السياسية نتائج الفرز في ظل تباين استطلاعات الخروج بشأن توزيع مقاعد الكنيست، وسط تساؤلات حول قدرة كل معسكر على تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة، في وقت لا تضمن المؤشرات الأولية حسم السباق لأي من الطرفين.
بدأت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، عقب إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، إعلان استطلاعات الخروج التي تقدم تقديرات أولية بشأن اتجاهات التصويت والتوزيع المتوقع للمقاعد بين الأحزاب المتنافسة.
ومن المنتظر أن تظهر النتائج تباعًا مع استمرار فرز الأصوات، بينما يُتوقع إعلان النتائج الرسمية النهائية في 4 نوفمبر، وفقًا للموعد الوارد في التقرير الأصلي.
ولا يعني ظهور التقديرات الأولية حسم نتائج الانتخابات، إذ تظل الأرقام النهائية مرهونة باستكمال الفرز واعتماد النتائج الرسمية، التي ستحدد حجم تمثيل كل حزب داخل الكنيست، وتكشف فرص المعسكرات المتنافسة في تشكيل الحكومة.
تتمحور المنافسة الانتخابية حول بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الفوز بولاية جديدة بعد سنوات طويلة في السلطة، في مواجهة معسكر المعارضة بقيادة جادي آيزنكوت، زعيم حزب "ياشار" ورئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي.
وتأتي الانتخابات وسط انتقادات سياسية للحكومة بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجمات 7 أكتوبر 2023، وطريقة إدارة الحرب وتداعياتها، في حين يحاول معسكر المعارضة استثمار حالة الانقسام الداخلي للدفع نحو تغيير القيادة السياسية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب في المنافسة بين المعسكرين، مع تباين التقديرات بشأن توزيع المقاعد؛ إذ رجحت بعض المؤشرات تقدم المعارضة، بينما منحت تقديرات أخرى معسكر نتنياهو عددًا أكبر من المقاعد.
ويعكس هذا التباين صعوبة تحديد اتجاه نهائي للنتائج قبل اكتمال الفرز، كما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات متعددة بشأن شكل الحكومة المقبلة.
لا يتوقف التحدي أمام نتنياهو والمعارضة على الحصول على أكبر عدد من المقاعد فحسب، بل يمتد إلى القدرة على تأمين أغلبية برلمانية تتيح تشكيل الحكومة. ويتطلب ذلك جمع 61 مقعدًا على الأقل من أصل 120 مقعدًا في الكنيست.
وفي ظل تعدد الأحزاب وتباين مواقفها، تكتسب القوى الصغيرة أهمية خاصة في المفاوضات المرتقبة، إذ يمكن لتحالفاتها أن ترجح كفة أحد المعسكرين، أو تزيد صعوبة تشكيل ائتلاف مستقر إذا تعذر التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
وتواجه المعارضة، على وجه الخصوص، تحديًا يتمثل في توحيد مكوناتها والاتفاق على صيغة ائتلافية قادرة على حصد الأغلبية، بينما يحتاج معسكر نتنياهو بدوره إلى ضمان دعم كافٍ من حلفائه لتشكيل الحكومة والاستمرار في الحكم.
تتوقف الخطوة التالية على النتائج الرسمية ومواقف الأحزاب بعد إعلانها، إذ قد تفتح النتائج الباب أمام تشكيل حكومة وحدة تضم نتنياهو وأحزابًا أكثر اعتدالًا، أو إقامة ائتلاف بديل بقيادة المعارضة يحظى بدعم الأحزاب العربية.
أما السيناريو الثالث، فيتمثل في استمرار الجمود السياسي والاضطرار إلى إجراء انتخابات جديدة، إذا أخفقت القوى المتنافسة في التوصل إلى اتفاق يضمن الأغلبية البرلمانية اللازمة.
وفي ظل هذه الاحتمالات، لن يكون الحزب أو المعسكر الحاصل على أكبر عدد من المقاعد بالضرورة هو القادر على تشكيل الحكومة، إذ ستظل التحالفات السياسية والمفاوضات بين الأحزاب العامل الحاسم في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل.
اقرأ أيضًا:
بعد أنباء خسارة نتنياهو.. كيف تُدار الانتخابات الإسرائيلية ومن أبرز المنافسين؟
28 أكتوبر 2026 06:57 ص
28 أكتوبر 2026 03:36 ص
28 أكتوبر 2026 03:20 ص
27 أكتوبر 2026 10:15 م
27 أكتوبر 2026 11:01 م
27 أكتوبر 2026 10:12 م
27 أكتوبر 2026 09:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً