السبت، 07 نوفمبر 2026
05:05 ص
الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وبشار الأسد
كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال تصريحاته لقناة "إن تي في" التركية، عن جهود تركيا الحثيثة لمنع روسيا وإيران من التدخل عسكرياً لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك أثناء الهجوم الخاطف الذي شنه المتمردون على دمشق، وانتهى بالإطاحة بالأسد.
وقال فيدان: "كان أهم شيء هو التحدث إلى الروس والإيرانيين لضمان عدم دخولهم المعادلة عسكرياً. عقدنا اجتماعات معهم وتفهموا الأمر"، مضيفاً أن موسكو وطهران أدركتا سريعاً أن الأسد لم يعد رهانا مجديا.
وأوضح فيدان أن أي تدخل عسكري روسي أو إيراني لم يكن ليغير النتائج، بل كان سيؤدي إلى تأخير النصر وزيادة العنف.
وأضاف: "لو حصل الأسد على الدعم، لكان بإمكان المعارضة أن تحقق النصر بإصرارها، لكن الأمر كان سيستغرق وقتاً أطول وربما كان سيكون دموياً".
وأكد وزير الخارجية أن هدف تركيا كان تقليل الخسائر البشرية من خلال محادثات مركزة مع القوى الفاعلة في الأزمة السورية.
وفي الوقت نفسه، استولت الجماعات المسلحة في سوريا على الحكم بعد فرار بشار الأسد إلى روسيا، عقب دخول المسلحين إلى دمشق في وقت مبكر من صباح الأحد.
أشار فيدان إلى أن روسيا وإيران تفهمتا أن "اللعبة انتهت"، وأن الأسد لم يعد يمثل استثماراً سياسياً ناجحاً.
وأكد أن الاجتماعات الدبلوماسية مع الطرفين ساعدت في منع تصعيد عسكري كان من شأنه أن يطيل أمد النزاع ويفاقم المعاناة الإنسانية.
07 نوفمبر 2026 05:03 ص
06 نوفمبر 2026 11:15 م
06 نوفمبر 2026 10:20 م
06 نوفمبر 2026 06:22 م
07 نوفمبر 2026 01:25 ص
06 نوفمبر 2026 09:00 م
06 نوفمبر 2026 07:46 م
06 نوفمبر 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً