الأحد، 01 نوفمبر 2026
04:19 ص
عثور الفصائل على مخدر الكبتاجون
كشف الانهيار الدراماتيكي لنظام بشار الأسد في سوريا النقاب عن تجارة واسعة النطاق في مخدر الكبتاجون المحظور، والتي كانت تُستخدم لتمويل الحكومة طوال الحرب الأهلية التي استمرت 13 عامًا.
وأشارت تقارير صحيفة الجارديان إلى استيلاء الجماعات المسلحة على قواعد عسكرية ومراكز توزيع منشطات الأمفيتامين، مما أدى إلى كشف كميات هائلة من المخدرات الموجهة للأسواق المظلمة في الشرق الأوسط.
أعلنت هيئة تحرير الشام، التي قادت الهجوم الخاطف على دمشق، أنها عثرت على كميات كبيرة من الكبتاجون مخبأة داخل مستودع في أحد المحاجر بضواحي العاصمة.
وأوضحت الفصائل أنها اكتشفت المخدرات مخبأة داخل مكونات كهربائية جاهزة للتصدير، متعهدة بتدميرها.
سمحت الهيئة لمراسلي وكالة فرانس برس بالدخول إلى الموقع، حيث أظهروا صناديق وأجهزة محشوة بحبوب الكبتاجون، وأكياسًا تحتوي على مواد كيميائية مثل الصودا الكاوية المستخدمة في تصنيع المخدرات.
اتهمت هيئة تحرير الشام شقيق الرئيس، ماهر الأسد، بالوقوف وراء هذه التجارة المربحة. ماهر، الذي يُعتقد أنه هارب حاليًا، كان يقود وحدات عسكرية مرتبطة بمنشآت تصنيع الكبتاجون.
كما ورد اسم السياسي السوري عامر خيتي، المدرج على قائمة العقوبات البريطانية عام 2023، ضمن المتورطين.
وفقًا لتقارير فرانس برس، تجاوزت إيرادات تجارة الكبتاجون جميع الصادرات القانونية لسوريا، ما جعلها أكبر مصدر دخل للنظام.
واعتبر الباحث هشام الغنام في تقرير لمركز كارنيجي أن الأسد استخدم تهريب الكبتاجون للضغط على الدول العربية، وخاصة الخليجية، مما أدى إلى إعادة دمج سوريا في جامعة الدول العربية عام 2023.
أكدت هيئة تحرير الشام، التي شكلت حكومة انتقالية عقب انهيار النظام، أنها لن تسهم في تصدير المخدرات إلى دول الجوار، رغم القيمة الاقتصادية الهائلة لهذه التجارة.
في قاعدة المزة الجوية، التي أصبحت تحت سيطرة مقاتلي هيئة تحرير الشام، وجد صحفيون حريقًا مشتعلًا يحتوي على كميات من حبوب الكبتاجون، مما يثبت استمرار نشاط التصنيع حتى اللحظات الأخيرة من حكم الأسد.
01 نوفمبر 2026 03:14 ص
31 أكتوبر 2026 03:26 م
31 أكتوبر 2026 10:20 م
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
أكثر الكلمات انتشاراً