السبت، 26 سبتمبر 2026
08:13 ص
سد المنطرة السوري- أرشيفية
شهدت الساحة السورية، تطورات كبيرة بتحركات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث سيطر على سد المنطرة المائي بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وتزامنت مع قصف إسرائيلي استهدف تل الشحم العسكري.
وتعتبر عملية السيطرة، على السد حلقة جديدة من سلسلة التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، والذي بدأ منذ سقوط نظام الأسد، بحسب تلفزيون سوريا.
ويُعد سد المنطرة أكبر السدود المائية في الجنوب السوري، وذلك بعد سيطرته على قناة اليرموك وسد الوحدة.
وجاءت الهجمات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى الحدود السورية ولقاؤه قيادات قوات الأمم المتحدة في المنطقة، مثل اللواء باتريك غوشات، قائد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك وهيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، ومع كبار ضباط القوة الذين يراقبون الحدود بين إسرائيل وسوريا.
وأكد ساعر من داخل قاعدة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في معسكر زيفانت، أن القوات الأممية أشادت بالتعاون مع إسرائيل بشكل عام والجيش الإسرائيلي بشكل خاص.
وأوضح أنه تحدث مع المسؤولين الأممين حول “التعاون الفعال” بين القوات الإسرائيلية التي تقدمت في المنطقة والقوات الأممية.
وادعى حدوث هجمات من قبل مجموعات مسلحة متطرفة ضد قوات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في المنطقة العازلة مما أدى لانتهاك اتفاقية فض الاشتباك.
وحذر ساعر أن إسرائيل لن تسمح بتكرار سيناريو السابع من أكتوبر على أي جبهة، مشيرًا إلى أن تل أبيب تراقب الحدود عن كثب الوضع في سوريا، ولن تعرض أمنها للخطر.
كما كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عملية عسكرية في سبتمبر الماضي قام بها جيش الاحتلال، حيث هاجم منشأة لتصنيع الصواريخ أقامتها إيران تحت الأرض في سوريا.
وأوضحت أن تفكيك المنشأة الواقعة في منطقة مصياف على مقربة من شاطئ البحر المتوسط، باستخدام طائرات مروحية، وشارك فيها أكثر من 100 جندي من وحدات الكوماندوز، وقاموا بتفكيك المنشأة.
26 سبتمبر 2026 01:28 ص
26 سبتمبر 2026 05:28 ص
26 سبتمبر 2026 04:03 ص
26 سبتمبر 2026 03:37 ص
25 سبتمبر 2026 11:31 م
25 سبتمبر 2026 10:43 م
25 سبتمبر 2026 09:26 م
25 سبتمبر 2026 11:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً