الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
08:12 م
الرئيس اللبناني، جوزيف عون
يبدأ الرئيس اللبناني المنتخب حديثًا، جوزيف عون، اليوم، مشاورات نيابية بشأن تعيين رئيس وزراء لتشكيل حكومة جديدة ستواجه تحديات كبرى في البلد الذي يعاني أزمة منذ أكثر من عامين بحسب صحيفة “النهار” اللبنانية.
وتأتي المشاورات وهي مطلب دستوري بموجب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان، بعد أيام قليلة من انتخاب جوزيف عون وسط ضغوط أجنبية لتحقيق تقدم سريع، خاصة من الولايات المتحدة والسعودية.
وظلت الدولة المتوسطية الصغيرة بلا رئيس وتعاني الفراغ السياسي منذ أكتوبر 2022، وتديرها حكومة انتقالية على الرغم من الأزمة الاقتصادية الطاحنة والحرب العنيفة التي شنتها إسرائيل على جنوب لبنان.
وتشمل الأسماء المطروحة لتولي منصب رئيس الوزراء في لبنان، الذي هو مخصص للمسلمين السُنة، رئيس الوزراء الحالي نجيب ميقاتي، والنائب المناهض لـ"حزب الله" فؤاد مخزومي، والقاضي نواف سلام، رئيس محكمة العدل الدولية في لاهاي، وفقًا لما أعلنته وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية.
وتبدأ مشاورات عون مع الكتل السياسية صباح اليوم بلقاء مع رئيس مجلس النواب وحليف “حزب الله” نبيه بري.
في سياق متصل، قال مصدر مقرب من “حزب الله” لوكالة “فرانس برس”، إن الحزب وحركة أمل التي يتزعمها نبيه بري يدعمان ميقاتي.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الأمر، أن إعادة تعيين عون "جزء من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع المبعوث السعودي إلى لبنان، الذي أدى إلى تصويت (حزب الله) وحركة أمل لجوزيف عون رئيسًا" الأسبوع الماضي.
في المقابل، نفى ميقاتي الذي شكّل بالفعل ثلاث حكومات ويتمتع بعلاقات جيدة مع الأحزاب السياسية اللبنانية والعديد من الدول الأجنبية، وجود أي ترتيبات مسبقة من هذا القبيل.
ويعتبر ميقاتي من أغنى رجال الأعمال في لبنان، وقاد البلاد بصفة مؤقتة طوال فترة الفراغ الرئاسي.
ووفقًا لما جاء في صحيفة “النهار” اللبنانية، سيواجه رئيس الحكومة اللبنانية القادم تحديات كبرى تتمثل في كيفية تنفيذ الإصلاحات اللازمة لإرضاء المانحين الدوليين وسط الأزمة الاقتصادية الطاحنة المستمرة منذ خمس سنوات.
كما سيواجه أيضًا مهمة شاقة في إعادة إعمار أجزاء واسعة من البلاد التي دُمرت بسبب الحرب الموسعة التي شنتها إسرائيل على جنوب لبنان، بالإضافة إلى قضية شائكة وهي تنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار بين الجانبين المتصارعين الذي تم التوصل إليها في 27 نوفمبر 2024، وتنص على نزع السلاح من “حزب الله” في جنوب لبنان.
ووفقًا للدستور اللبناني، يُعيِّن رئيس الجمهورية "رئيس الوزراء" بالتشاور مع رئيس مجلس النواب، ويختار المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات خلال المشاورات.
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
22 سبتمبر 2026 04:47 م
22 سبتمبر 2026 04:09 م
22 سبتمبر 2026 02:57 م
22 سبتمبر 2026 02:45 م
22 سبتمبر 2026 10:59 ص
أكثر الكلمات انتشاراً