السبت، 26 سبتمبر 2026
06:58 م
عم سعيد و زوجته
في إحدى قريبة ميت الموز بالمنوفية، عاش عم سعيد وزوجته قصة كفاح تُروى للأجيال، منذ اليوم الأول لزواجهما قبل 45 عامًا، قررا أن تكون حياتهما قائمة على الكد والعمل. بدأ عم سعيد حياته راعيًا للأغنام، ووقفت أم سعيد إلى جانبه، تشاركه الأعباء برضا وحب.






لم يرزقا بالكثير، لكنهما رزقا بما هو أعظم 6 أبناء ربوهُم على القناعة والجد، كانت حياتهم اليومية تبدأ قبل شروق الشمس، عم سعيد يخرج ليرعى الأغنام، وأم سعيد تهتم بالمنزل وتُعد الطعام، وأحيانًا تساعده في رعاية الغنم عندما يشتد عليه المرض أو التعب.
رغم بساطة الحياة، لم يتوقفا يومًا عن الحلم، كان حلمهما الأكبر أن يوفرا حياة كريمة لأبنائهما، وقد تحقق ذلك عندما رأوا أبناءهم يكبرون ويبدأون حياتهم العملية، لكن الحلم الذي لا يزال في قلوبهما، ولم يكتمل بعد، هو زيارة بيت الله الحرام وأداء العمرة سويًا، يدًا بيد، كما عاشا طوال حياتهما.
اليوم، يجلس عم سعيد بجوار أم سعيد تحت شجرة صغيرة أمام منزلهما، يروي لها قصص الماضي بابتسامته التي لم تفارق وجهه، ورغم كبر سنهما، لا يزال الأمل مشتعلاً في قلبيهما بأن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه حلم العمر.
"مش كتير علينا نزور الكعبة ولو مرة في حياتنا"، قالها عم سعيد بابتسامة، وعيناه تُبرقان بالأمل، حلم بسيط لكنه كبير، مثل كفاحهما الذي كان بسيطًا لكنه عظيم.
26 سبتمبر 2026 06:03 م
26 سبتمبر 2026 05:14 م
25 سبتمبر 2026 01:38 م
25 سبتمبر 2026 05:14 م
25 سبتمبر 2026 02:46 م
24 سبتمبر 2026 05:39 م
24 سبتمبر 2026 02:00 م
23 سبتمبر 2026 02:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً