الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
06:42 م
فلاديمير بوتن
طرح التوجه القومي المؤيد لروسيا في دول مثل سلوفاكيا والنمسا وكرواتيا تساؤلات حول دعم بلادهم لأوكرانيا، مما يعكس تأثير النفوذ الروسي في منطقة شرق أوروبا.
في سلوفاكيا، أصبحت الدولة من أوائل أعضاء حلف شمال الأطلسي الذين قدموا مساعدات عسكرية لأوكرانيا، مما أثار انتقادات حادة من أحزاب المعارضة.
وزادت الأمور تعقيدًا بعد توجيه تهم لوزير الدفاع السلوفاكي ياروسلاف ناد تشمل إساءة استخدام السلطة وتلقي الرشوة والخيانة، وهو ما يوضح التحديات السياسية التي تواجهها الحكومة السلوفاكية وسط تغيرات في المواقف تجاه أوكرانيا، وفقا لتقرير وكالة "بلومبرج" الأمريكية.
إن التوجهات القومية المتزايدة في سلوفاكيا والنمسا وكرواتيا، إلى جانب المجر، أثارت تساؤلات جديدة حول الدعم لأوكرانيا، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وفي سلوفاكيا، تحول رئيس الوزراء روبرت فيكو إلى حليف قوي للرواية الروسية، مستعرضًا مواقف مشابهة لفيكتور أوربان في المجر، الذي يواصل الدعوة إلى إنهاء العقوبات ضد روسيا.
في بعض الدول مثل النمسا وكرواتيا، تعكس الانتخابات القادمة تصاعد نفوذ القوميين المعارضين للدعم الغربي لأوكرانيا.
في النمسا، يترشح هربرت كيكل من أقصى اليمين للمستشارية، في حين أعيد انتخاب الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش الذي يعارض المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
على الرغم من أن رومانيا كانت من الدول الداعمة للغرب، فقد شهدت تراجعًا سياسيًا مع فوز المرشح اليميني المتطرف كالين جورجيسكو بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مع اتهامات للمؤسسة الحاكمة بالفساد.
وقد طالبت المحكمة العليا بإجراء انتخابات جديدة بعد التدخل الأجنبي المحتمل في الانتخابات.
في سلوفينيا وجمهورية التشيك، تواصل الاستطلاعات إظهار دعم كبير للمعارضة القومية المناهضة للنخبة الحاكمة، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات سياسية كبيرة في المنطقة في السنوات القادمة.
22 سبتمبر 2026 05:58 م
22 سبتمبر 2026 04:47 م
22 سبتمبر 2026 04:09 م
22 سبتمبر 2026 02:57 م
22 سبتمبر 2026 02:45 م
22 سبتمبر 2026 10:59 ص
22 سبتمبر 2026 02:03 م
22 سبتمبر 2026 01:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً