الأحد، 27 سبتمبر 2026
10:00 م
صورة أرشيفية
مع اقتراب شهر رمضان 2025، يبدأ المسلمون حول العالم في التحضير للصيام الذي يمتد لساعات طويلة يوميًا.
ونظرًا لتأثير الصيام على مستويات الطاقة، قدم خبراء الصحة مجموعة من النصائح للحفاظ على النشاط خلال الشهر الفضيل، وفقال لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.
أكدت أخصائية الأمراض الجلدية في بريطانيا الدكتورة شازيا صديقي، أن التحضير المسبق لرمضان يسهل التأقلم مع الصيام، قائلة: "أنصح المرضى بتقليل تناول الكافيين قبل بدء رمضان بأسبوع أو أسبوعين، مع زيادة شرب الماء وتنظيم مواعيد الوجبات تدريجيًا، كما أن التعود على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر يساعد في التكيف مع نمط رمضان".
وأضافت أن التعامل مع الصيام يشبه الاستعداد لماراثون طويل، حيث يصبح الجسم أكثر تعبًا مع تقدم الشهر، لذا فإن الاستعداد المسبق ضروري لتخفيف التأثيرات الجسدية.
أوضحت الطبيبة العامة في عيادة لندن الدكتورة ناصر حنان، أن النوم عامل أساسي في الحفاظ على مستويات الطاقة خلال الصيام.
وأوصت بأخذ قيلولة قصيرة خلال النهار لتعويض قلة النوم ليلًا بسبب صلاة التراويح والسحور، مما يساعد على تقليل الشعور بالإرهاق.
كما نصحت بتخفيف جدول الأعمال اليومي إن أمكن، وأخذ إجازة سنوية في حال الشعور بالإرهاق الشديد.
للحفاظ على الطاقة، شدد الخبراء على ضرورة تناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على أطعمة تمد الجسم بالطاقة ببطء.
وأشار الدكتور صديقي إلى أن تناول الزبادي يساعد في تقليل الحموضة في المعدة، كما يفضل تجنب الأطعمة الغنية بالسكر لأنها قد تؤدي إلى انخفاض سريع في مستويات الطاقة بعد الأكل.
وحذرت الدكتورة حنان من الإفراط في تناول الطعام خلال الإفطار، قائلة: "الإكثار من الطعام خلال رمضان يؤدي إلى الشعور بالخمول، لذا من الأفضل تناول كميات معتدلة ومتوازنة".
أكد الخبراء على ضرورة شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، والحد من استهلاك المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية، لأنها قد تسبب الجفاف.
وأشار الدكتور صديقي إلى أن "عصائر الفاكهة الطبيعية والمشروبات التي تحتوي على الحليب تعتبر بدائل جيدة للحفاظ على الترطيب دون التأثير السلبي للكافيين".
فيما يتعلق بالنشاط البدني، أوصى الخبراء بالتركيز على تمارين خفيفة مثل المشي أو تمارين التمدد بدلًا من التمارين المكثفة، حيث يمكن أن تساعد التمارين منخفضة الشدة مثل تمارين البيلاتس في الحفاظ على النشاط دون إجهاد الجسم.
أخيرًا، شدد الخبراء على أن رمضان لا يقتصر فقط على الصيام، بل هو فرصة لإعادة التوازن في الحياة والاستمتاع بالوقت مع العائلة والتأمل الروحي، ما يساعد في تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية.
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
27 سبتمبر 2026 09:56 ص
27 سبتمبر 2026 11:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً