الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
11:29 م
إيران وأمريكا
رد البيت الأبيض، مساء السبت، على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي التي رفض فيها دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات بشأن الاتفاق النووي، مؤكدًا أن التعامل مع إيران يمكن أن يكون عسكريًا أو من خلال التفاوض.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض براين هيوز في بيان : "نأمل أن يضع النظام الإيراني مصالح شعبه فوق الإرهاب"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على مسارين في التعامل مع طهران، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وكان خامنئي قد أكد رفضه للمساعي الأمريكية لإجراء محادثات بين البلدين، معتبرًا أن الغرض الحقيقي من هذه الخطوة هو فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني ونفوذ طهران في المنطقة.
وقال خامنئي خلال لقائه مع مسؤولين إيرانيين: "محادثاتهم ليست لحل المشكلات، بل لإجبار الطرف الآخر على قبول ما يريدونه"، مضيفًا أن الولايات المتحدة تهدف إلى فرض شروط على علاقات إيران الدولية وقدراتها الدفاعية.
وأضاف خامنئي أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ستكون عبارة عن إملاءات، قائلًا: "سيطالبون بفرض قيود على قدراتنا الدفاعية وعلى علاقاتنا الدولية. سيقولون: لا تفعلوا هذا، لا تذهبوا إلى هذا المكان، لا تنتجوا بعض العناصر، مدى صواريخكم يجب ألا يتجاوز مسافة معينة. هل يمكن لأي شخص أن يقبل بهذه الشروط؟".
وجاءت تصريحات خامنئي بعد يوم من اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال رسالة إلى المرشد الإيراني يعرض فيها التوصل إلى اتفاق جديد يقيد برنامج إيران النووي، بديلًا عن الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن خلال ولايته الأولى.
ورغم تصاعد حدة التصريحات بين البلدين، يبقى مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران رهينًا بالمواقف المتبادلة والضغوط الدبلوماسية، في ظل استمرار التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني والتدخلات الإقليمية.
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً