الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
09:32 ص
مارك كارني رئيس وزراء كندا الجديد
انتخب الحزب الليبرالي الكندي، يوم الأحد، الاقتصادي المخضرم مارك كارني زعيمًا جديدًا له، ليكون خليفةً لرئيس الوزراء المنتهية ولايته جاستن ترودو.
وكشفت صحيفة “البايس” الإسبانية، أن كارني، الذي شغل سابقًا منصب محافظ بنك كندا وبنك إنجلترا المركزيين، سيتولى قيادة الحزب والحكومة في مرحلة صعبة تتسم بتوتر العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، وسط حرب تجارية أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تنافس كارني على الزعامة مع عدة شخصيات بارزة، أبرزها كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية السابقة، التي حلّت في المركز الثاني، إلى جانب رجل الأعمال والنائب السابق فرانك بايليس، ووزيرة شؤون الحكومة السابقة كارينا جولد.
شارك نحو 400 ألف عضو في الحزب الليبرالي في التصويت، الذي بدأ في 26 فبراير وانتهى يوم الأحد.
منذ انطلاق السباق، اعتُبر التنافس بين فريلاند وكارني الأكثر حدة، إلا أن الأخير تمكن من تعزيز موقعه عبر حصوله على دعم واسع من الوزراء والنواب، فضلًا عن تفوقه في استطلاعات الرأي وجمع التبرعات.
كان ترودو قد أعلن في 6 يناير استقالته بعد تراجع شعبيته بشكل ملحوظ، وتصاعد الخلافات الداخلية داخل الحزب.
جاء هذا القرار بعد قرابة عقد من الزمن في السلطة، حيث تمكن خلال فترته من تحقيق إصلاحات اجتماعية مثل تقديم إعانات مالية للعائلات، إنشاء نظام وطني لرعاية الأطفال، وتشريع القنب للاستخدام الترفيهي.
ومع ذلك، فشل في تحقيق وعود أخرى مثل إصلاح النظام الانتخابي، تحقيق التوازن المالي، وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.
لم يكن سباق القيادة الليبرالية منصبًا فقط على القضايا الداخلية، فقد فرضت التوترات التجارية مع الولايات المتحدة نفسها على الأجندة الانتخابية.
فبعد أن فرضت إدارة ترامب تعريفات جمركية بنسبة 25% على الصلب والألمنيوم الكنديين، ردّ ترودو بفرض تعريفات مضادة، مع تعزيز التنسيق مع رؤساء وزراء المقاطعات لمواجهة التحدي الاقتصادي.
وفي هذا السياق، قال كارني في تجمع انتخابي الأسبوع الماضي في كالغاري: "الكنديون متحدون ومصممون. نحن مستعدون للفوز في هذه الحرب التجارية".
على الرغم من انتخابه زعيمًا للحزب، لم يُحدد بعد موعد توليه رسميًا منصب رئيس الوزراء، إلا أن ترودو أشار إلى أنه يتوقع "انتقالًا سريعًا".
من المقرر أن يستأنف البرلمان جلساته في 24 مارس، فيما تُجرى الانتخابات العامة المقبلة في أكتوبر، إلا أن العديد من المحللين يتوقعون أن يلجأ كارني إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة لاستغلال الدعم الذي يحظى به حاليًا.
في المقابل، يواجه زعيم المعارضة المحافظة بيير بويليفر تحديًا صعبًا في ضبط خطابه الانتخابي، حيث كان يركز على انتقاد إدارة الليبراليين للملف الاقتصادي، لكنه اضطر الآن إلى التعامل مع التوترات التجارية مع واشنطن كأولوية.
وقد صرح بويليفر بأنه، في حال فوزه بالانتخابات، سيكون "رئيس وزراء يدافع بقوة عن الكنديين في وجه ترامب"، رغم أن بعض المراقبين يرون أنه يتبنى نهجًا قريبًا من أسلوب الرئيس الأمريكي.
إذا فشل الليبراليون في الصمود أمام المحافظين في الانتخابات المقبلة، فقد ينضم كارني إلى قائمة رؤساء الوزراء الكنديين الذين قضوا أقل الفترات في الحكم.
حاليًا، يحمل الرقم القياسي تشارلز تابر، الذي حكم 68 يومًا فقط عام 1896، يليه جون تيرنر، الذي شغل المنصب 79 يومًا في 1984.
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
19 سبتمبر 2026 01:59 م
19 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً