العاملون بمجال التكنولوجيا في إسرائيل يدفعون فاتورة الحرب على غزة
الجيش الإسرائيلي
لا يزال الانهيار الاقتصادي هو الثمن الحقيقي الذي تدفعه دول الاحتلال بعد حرب الإبادة التي شنتها على قطاع غزة، والذي لا توقفه الهدنة أو وقف إطلاق النار.
وشهد قطاع التكنولوجيا في دولة الاحتلال ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات البطالة خلال الأشهر الأخيرة، حيث ارتفع عدد الباحثين عن عمل في مجالات تطوير البرمجيات وتحليل التطبيقات بنسبة 12%، ليصل إلى 7 آلاف شخص في فبراير 2025، مقارنة بـ6.250 في ديسمبر 2024، بحسب صحيفة “كلكليست” الإسرائيلية.
كما سجلت مجالات قواعد البيانات والشبكات ارتفاعًا بنسبة 9% في نفس الفترة، وفقًا لتقرير سوق العمل لشهر فبراير، الصادر عن خدمة التوظيف الإسرائيلية.
البطالة في التكنولوجيا تتضاعف خلال ست سنوات
بحسب البيانات، ارتفعت نسبة العاملين في قطاع التكنولوجيا بين إجمالي الباحثين عن العمل بشكل مستمر في السنوات الست الأخيرة، حيث بلغت 11.3% في فبراير 2025، مقارنة بـ6.3% في يناير 2019، أي ما يقارب الضعف.
منذ الربع الثالث من عام 2024، تسارعت وتيرة فقدان الوظائف، ما يشير إلى تراجع الاستقرار الوظيفي في ذلك القطاع، الذي كان حتى وقت قريب يتمتع بطلب عالٍ على العمالة.

أسباب تزايد البطالة في قطاع التكنولوجيا
يرجع تزايد البطالة بذلك المجال لعوامل عدة، أبرزها الحرب على غزة، حيث أدت الحرب المستمرة إلى تباطؤ اقتصادي أثّر على الاستثمارات وسوق العمل، كما تسبب الجدل السياسي حول التعديلات القضائية في هروب المستثمرين من السوق الإسرائيلية.
وتأثر القطاع أيضًا بالركود الاقتصادي العالمي، حيث شهد قطاع التكنولوجيا تباطؤًا عالميًا في الاستثمارات والوظائف، وأدى تبني الذكاء الاصطناعي إلى انخفاض الحاجة للعديد من الوظائف التقنية التقليدية.
توقعات المستقبل: هل الذكاء الاصطناعي سيسهم في خلق وظائف جديدة؟
رغم التحديات الحالية، يرى بعض الخبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يكون له تأثير إيجابي على المدى المتوسط، حيث سيوفر فرص عمل جديدة بعد أن تتكيف الشركات مع التطورات التكنولوجية.
مناطق تأثرّت بشكل أكبر بالبطالة
تشير البيانات إلى أن ارتفاع معدلات البطالة لم يقتصر على قطاع التكنولوجيا فقط، بل طال أيضًا قطاعات أخرى مثل الهندسة، الطب، والإدارة.
كما أن المدن ذات الطابع الاقتصادي القوي شهدت زيادة في أعداد العاطلين عن العمل، مثل تل أبيب (+2%)، كفار سابا (+2.2%)، ورمات هشارون (+1.7%)، في حين انخفضت معدلات البطالة في مدن الشمال مثل عكا (-6.5%)، ونهاريا (-6.3%).
تمر دولة الاحتلال بمرحلة من عدم الاستقرار الاقتصادي الذي يؤثر بشكل مباشر على قطاع التكنولوجيا، الذي كان لعقود ركيزة أساسية في اقتصادها.
ومع استمرار الأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة، والانكماش الاقتصادي العالمي، قد يواجه العاملون في ذلك المجال تحديات أكبر في المستقبل القريب.
الأكثر قراءة
-
تصل لـ1000 جنيه.. زيادة أسعار تذاكر قطارات التالجو
-
قبل اجتماع المركزي.. أعلى شهادات ادخار في البنوك الحكومية
-
موعد مباراة مصر والسعودية والقنوات الناقلة
-
من منزلك.. خطوات استخراج شهادة التحركات 2026 والرابط الرسمي
-
مواعيد امتحانات الترم الثاني 2026، جميع الصفوف
-
تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر في الغردقة
-
فرصة لحديثي التخرج.. “المصرية لنقل الكهرباء” تعلن وظائف جديدة
-
حكومة مدبولي والأرقام القياسية.. كيف تحركت أسعار تذاكر المترو منذ 2018؟
أخبار ذات صلة
بعد التنمر على الأب وأولاده.. هل يجوز الإنجاب لمن يعاني أمراضا جينية؟
27 مارس 2026 09:35 م
كلاسيكو العرب.. صراع الفراعنة والأخضر السعودي من اكتساح الستينيات لصدمة المونديال
27 مارس 2026 01:34 م
حتى لا تصبح مشاريع على ورق.. "الأودية التكنولوجية" بالجامعات تتطلب تمويلًا
26 مارس 2026 06:22 م
"صيد الصواريخ واليورانيوم".. المهام السرية لفرقة المظليين الأمريكية في جزر إيران
26 مارس 2026 05:13 ص
استولى على 1.4 مليون جنيه، تفاصيل الحكم على رئيس الإسماعيلي السابق في قضية الفساد
25 مارس 2026 08:10 م
"شقيانين" تحت المطر.. باعة بسطاء في الشوارع لكسب "لقمة العيش"
25 مارس 2026 03:36 م
انتخابات المحليات تنتظر حسم البرلمان لقانون الإدارة المحلية
25 مارس 2026 11:34 ص
أكثر الكلمات انتشاراً