السبت، 26 سبتمبر 2026
10:31 م
مجلس النواب
وافق مجلس النواب على المادة (18) من مشروع قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض، والتي تنظم دور اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، باعتبارها الجهة الفنية المعتمدة التي تستعين بها جهات التحقيق والمحاكمة في القضايا المتعلقة بالأخطاء الطبية.
نصت المادة على أن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية ستكون الخبير الفني المعتمد لجهات التحقيق والمحاكمة، بحيث يتم الاستعانة بها عبر:
رفض المجلس عددًا من المقترحات المقدمة من النواب، التي كانت تهدف إلى إلزام النيابة العامة بعدم التحقيق في الشكاوى الطبية قبل صدور تقرير اللجنة العليا.
علق وزير الشؤون النيابية والتواصل السياسي، المستشار محمود فوزي، على مطالبات بعض النواب بجعل رأي اللجنة العليا ملزمًا لجهات التحقيق والقضاء، قائلًا: "هذه المادة تُعتبر مكتسبًا حقيقيًا لهذا القانون، ولم نصل إليها إلا بعد مناقشات مطولة في مراحل متعددة."
وأضاف موضحًا الفرق بين رأي اللجنة ورأي المحكمة: "رأي القاضي ملزم وواجب النفاذ، بينما رأي اللجنة العليا هو رأي فني يُعرض على المحكمة. ولا يمكن للمحكمة تجاوزه إلا بوجود رأي فني أقوى منه، وإلا أصبح قرارها عرضة للطعن أمام محكمة أعلى."
وأكد أن الواقع العملي يثبت أن المحاكم تأخذ بتقارير اللجان الفنية، كونها تصدر عن جهة متخصصة ومسؤولة.
وصف الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، المادة (18) بأنها "أهم مادة في القانون"، مشددًا على أن المجلس تجنب إضافة أي تعديلات قد تثير شبهة عدم الدستورية.
وقال حاتم: "إضافة أي تعديل على هذه المادة قد يؤدي إلى الطعن بعدم دستوريتها، ولذلك لم ندرج أي تغييرات جوهرية عليها."
أوضح رئيس لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، أنه يمكن بعد إقرار القانون، أن يطلب البرلمان من النائب العام إصدار كتاب دوري إلى جهات التحقيق في النيابات المختلفة، ينص على: “إحالة الشكاوى إلى اللجنة العليا أولًا، ثم إجراء التحقيقات مع الأطباء بعد صدور تقارير اللجنة.”
26 سبتمبر 2026 10:21 م
26 سبتمبر 2026 10:04 م
26 سبتمبر 2026 09:53 م
26 سبتمبر 2026 09:46 م
26 سبتمبر 2026 09:24 م
26 سبتمبر 2026 08:42 م
26 سبتمبر 2026 01:57 م
26 سبتمبر 2026 08:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً