الخميس، 24 سبتمبر 2026
08:35 م
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون
عبرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، عن سخريتها من حادثة "ذا أتلانتيك"، عبر منشور على منصة “إكس”.
كتبت كلينتون فيه: "لا بد أنك تمزح معي!"، مرفقةً المنشور برمز تعبيري لعيون متوسعة، في إشارة تهكمية على الواقعة، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وكشفت مجلة "ذا أتلانتيك" عن وقوع رئيس تحريرها، جيفري جولدبرج، في موقف غير متوقع بعد إضافته عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة سرية على تطبيق "سيجنال"، تضم كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ناقش المسؤولون فيها خططًا عسكرية سرية للهجوم على الحوثيين في اليمن.
ووفقًا للتقارير، فإن المجموعة أنشأها مستشار الأمن القومي، مايك والتز، وضمت وزير الدفاع، بيت هيجسيث، ونائب الرئيس، جيه دي فانس.
وأُثيرت مخاوف قانونية حول استخدام منصة "سيجنال"، التي تحذف الرسائل تلقائيًا، لاحتمال انتهاك قانون السجلات الرئاسية.
أثارت القضية مقارنات مع حملة ترامب ضد هيلاري كلينتون عام 2016، حين هاجمها بسبب استخدامها بريدًا إلكترونيًا خاصًا أثناء توليها وزارة الخارجية، وهو ما استغله سياسيًا حينها.
الآن، بعد تسع سنوات، تجد إدارة ترامب نفسها في مأزق مشابه، ولكن على مستوى أكثر حساسية.
وبحسب تقرير "ذا أتلانتيك"، فقد تم تداول معلومات بالغة الحساسية داخل المجموعة، شملت تحديد الأهداف، نوع الأسلحة المستخدمة، وترتيب تنفيذ الهجوم. وسرعان ما أثارت التسريبات ردود فعل قوية داخل الأوساط السياسية.
وصف السيناتور الديمقراطي، آندي كيم، الواقعة بأنها "غبية للغاية وغير مسؤولة"، مطالبًا بمحاسبة المتورطين، وعلى رأسهم وزير الدفاع بيت هيجسيث.
كما دعا السيناتور روبن جاليجو، خلال مقابلة مع "سي إن إن"، إلى استقالة هيجسيث، قائلًا: "كان غير مؤهل منذ البداية، وقد أثبت ذلك الآن بالفعل".
من جانبه، نفى ترامب معرفته بتفاصيل الحادثة عندما سئل عنها، مكتفيًا بالقول: "لا أعرف شيئًا عن القصة. ولست من كبار المعجبين بمجلة ذا أتلانتيك".
من المتوقع أن تدلي مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي جابارد، بشهادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، وسط دعوات لإجراء تحقيق فيدرالي حول ما إذا كانت التسريبات قد تمثل خرقًا لقوانين حفظ السجلات أو التعامل مع المعلومات السرية.
القضية التي بدأت بإضافة غير مقصودة إلى دردشة خاصة قد تتحول إلى فضيحة سياسية تهدد مستقبل بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب، فيما تتواصل المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن التسريب.
24 سبتمبر 2026 07:01 م
24 سبتمبر 2026 04:50 م
24 سبتمبر 2026 04:46 م
24 سبتمبر 2026 03:41 م
24 سبتمبر 2026 03:36 م
24 سبتمبر 2026 11:45 ص
24 سبتمبر 2026 02:39 م
24 سبتمبر 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً