الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
05:46 م
بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الإسباني
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم، خطة استثمارية جديدة في قطاع الأمن والدفاع بقيمة 10.5 مليار يورو، تهدف إلى رفع الإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025، تماشيًا مع التزامات إسبانيا تجاه حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وجاء الإعلان في إطار خطة "صناعية وتكنولوجية للأمن والدفاع"، التي أقرها مجلس الوزراء الإسباني، وستُعرض قريبًا على مؤسسات الاتحاد الأوروبي والناتو.
وتهدف الخطة إلى تعزيز قدرات البلاد الدفاعية في مجالات الاتصالات، والأمن السيبراني، وتحديث المعدات العسكرية، في ظل بيئة أمنية أوروبية متزايدة التعقيد، وفقًا لـ"جارديان البريطانية".
وفي كلمته، أشار سانشيز إلى التهديدات الجديدة التي تواجه أوروبا، قائلًا: "لم يعد العدو يطلق الصواريخ فقط، بل يستخدم الطائرات المسيّرة، والحرب السيبرانية، والمعلومات المضللة، وحتى الذكاء الاصطناعي لاختراق أنظمتنا وزعزعة استقرار مجتمعاتنا".
وأضاف أن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية تفرض على أوروبا أن تتحمل مسؤولية حمايتها الذاتية، قائلًا: "في عالم تسيطر عليه الشكوك، أوروبا هي الأمل الوحيد.. وأوروبا وحدها تعرف كيف تحمي أوروبا".
وكانت إسبانيا قد تعهدت سابقًا بالوصول إلى نسبة 2% من الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2029، لكنها قررت تسريع الخطى لتحقيق الهدف بحلول عام 2025.
وتُعد هذه الخطوة استجابة لضغوط أمريكية متكررة، خاصة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي طالبت الحلفاء الأوروبيين بزيادة مساهماتهم الدفاعية.
كما شدد سانشيز على أن الخطة الدفاعية لن تؤثر سلبًا على دولة الرفاه، ولن تؤدي إلى رفع الضرائب أو زيادة العجز في الموازنة العامة، رغم الانتقادات التي وجهها لها بعض شركائه في الائتلاف الحاكم، وخصوصًا من تحالف "سومار" اليساري، الذي وصف الخطة بأنها "غير متماسكة" و"مبالغ فيها".
وأكّد سانشيز أن التهديد الذي تشكله "الإمبريالية الجديدة" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يقتصر على أوكرانيا، بل يمتد إلى جميع دول أوروبا، قائلًا: "أمن أوكرانيا هو أمن إسبانيا، وسنقف إلى جانب شركائنا الأوروبيين".
وتابع: "ما يجري اليوم من اعتداءات وأعمال عدائية في دول البلطيق وشمال أوروبا هو إنذار يجب أن نأخذه بجدية.. أوروبا بحاجة للوحدة، وإسبانيا لن تتراجع عن التزامها بذلك".
ويأتي الإعلان الإسباني في وقت يواصل فيه الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، دعوة الدول الأعضاء إلى الإسراع في رفع إنفاقها الدفاعي، مشيراً إلى أن بعض الدول مثل إسبانيا والبرتغال وبلجيكا بدأت تستجيب للضغوط.
من جانبه، صعّد الرئيس دونالد ترامب من لهجته تجاه الحلف، داعيًا إلى رفع مساهمة الدول الأعضاء إلى 5% من ناتجها المحلي، وقال في تصريحات أخيرة: "إذا لم تستمعوا الآن، فقد لا يكون من على الخط في واشنطن رجل صبور مثلي".
22 سبتمبر 2026 04:47 م
22 سبتمبر 2026 04:09 م
22 سبتمبر 2026 02:57 م
22 سبتمبر 2026 02:45 م
22 سبتمبر 2026 10:59 ص
22 سبتمبر 2026 02:03 م
22 سبتمبر 2026 01:56 م
22 سبتمبر 2026 10:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً