الأحد، 20 سبتمبر 2026
02:07 م
طفل حزين - تعبيرية
بعد صدور حكم بالسجن المؤبد ضد المتهم في قضية هتك عرض “طفل دمنهور”، طوى القضاء صفحة من صفحات الألم التي عاشها الطفل وأسرته، لكن صفحات الإنترنت لا تزال مفتوحة على مصراعيها.
تساؤلات عدة أثيرت حول جدوى نشر صور وأسماء المتحرشين عبر المنصات الإلكترونية، وما إذا كان ذلك خطوة في سبيل الردع، أم مجرد إعادة تدوير للانتهاك، لا سيما حين يمتد الأذى ليطال الضحية نفسه من خلال تداول قصته وتفاصيلها.
"مواجهة المتحرش وفضحه بشكل مدروس يمكن أن يعد خطوة إيجابية في سبيل ردعه ومنعه من تكرار أفعاله"، بحسب ما أكدته استشاري الطب النفسي، الدكتورة إيمان عبدالله.
وأشارت إلى أن الصمت حيال مثل هذه السلوكيات يخلق بيئة آمنة للمتحرش ويدفعه إلى التمادي في إيذاء الآخرين.
وأضافت عبدالله لـ "تليجراف مصر"، أن فضح المتحرش يصبح ضرورة في بعض الحالات، خاصة عندما يكون وسيلة لحماية الضحية والمجتمع، لا سيما إذا كان الجاني يعتقد أن الضحايا لن يتحدثوا، ما يمنحه شعورًا زائفًا بالإفلات من العقاب.
وشددت على أهمية تشجيع الضحايا على البوح بما تعرضوا له، سواء عبر مختصين نفسيين أو أفراد موثوقين من العائلة، بهدف كسر دائرة الصمت وتقليل انتشار الظاهرة، مؤكدة أن الدعم النفسي هو عنصر أساسي في التعافي من الصدمة.
وأوضحت أن المجتمع له دور محوري في التصدي لجرائم التحرش، مطالبة بتغيير النظرة النمطية التي تلوم الضحية بدلًا من المعتدي، والتأكيد على أن التحرش سلوك غير مبرر على الإطلاق، بغض النظر عن الظروف.
في المقابل، حذرت عبدالله من أن بعض حالات “الفضح العام” قد تؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يظهر المتحرش سلوكًا أكثر عدوانية، أو يتجه إلى التصعيد في الأذى، ما يتطلب التعامل مع هذه الحالات بحذر وضمن الأطر القانونية.
وأكدت أن الردع القانوني والابتعاد عن المتحرش، خاصة إذا كان من داخل الأسرة أو المحيط القريب، هو الأسلوب الأكثر فاعلية، مع ضرورة إخضاعه لتأهيل نفسي إن أمكن، كما دعت إلى نشر التوعية بأساليب المواجهة داخل المدارس وأماكن العمل، مع التأكيد على حماية الضحية ودعمها نفسيًا واجتماعيًا.
20 سبتمبر 2026 02:05 م
20 سبتمبر 2026 10:31 ص
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً