السبت، 19 سبتمبر 2026
10:23 م
القبطان سعيد عبد العزيز
كشف مصدر تفاصيل مثيرة بشأن جثمان القبطان سعيد عبد العزيز سلامة الذي توفي على متن سفينة مصرية قرب الحدود الروسية في 13 سبتمبر الجاري.
وقال المصدر إن الأمور غامضة حتى الآن ولا توجد استجابة من مالك السفينة نفسه لإمدادهم بتفاصيل حول المركب، مضيفًا أن الجثمان كان في غرفة القيادة وكان سليمًا، ومن السهل أن يتعاون فردان أو ثلاثة لحمله معهم على المركب البحرية التي جاءت لإعادتهم.

وأشار في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إلى أن القبطان سعيد حسب روايتهم كان في غرفة القيادة وكان متفقًا مع الطاقم على تجميع أوراق المركب في حقيبة، والتجمع في مقدمة السفينة حال حدوث هجوم، وأنه كان لحظة الضرب في غرفة القيادة بمفرده، ووجده الطاقم ملقى أرضًا.
ولفت المصدر إلى أن النقابة البحرية للضباط صرحت بأن صاحب السفينة دفع رسوم شحن الجثمان، لكن الأسرة تفاجأت باتصالٍ من الخارجية لتقديم طلب شحن الجثمان من هناك.
وتابع المهندس أنه لا توجد معلومة مؤكدة عن مكان الجثمان، نظرًا لتضارب الأقاويل، موضحًا أنه أجرى اتصالًا مع حماية البحارة “ITF”، التي طلبت إحداثيات للمركب، بما في ذلك اسمها ورقم التسجيل الدولي، والعلم الذي كان مرفوعًا على المركب، وكل ذلك يعرفه صاحب السفينة لكنه لم يرد على أحدٍ.

وطالب المصدر بتحرك رسمي من المسؤولين وأن يكون هناك كلام يحترم العقول، لا سيما أنهم يعملون في البحارة منذ سنوات طوال، فالأسرة في حالة صعبة للغاية، إذ يريدون عودة الجثمان من أجل دفنه وإقامة العزاء.
اقرأ أيضًا..
أسرة القبطان سعيد عبد العزيز تستغيث لإعادة جثمانه: نريد دفنه في مسقط رأسه بالبرلس (خاص)
الخارجية عن واقعة البحارة المصريين بروسيا: العمليات العسكرية تعوق انتشال جثمان القبطان
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً