السبت، 07 نوفمبر 2026
05:32 ص
نزاعات إقليم كشمير
أفاد الجيش الباكستاني بأنه ناقش، خلال اتصاله الأسبوعي المعتاد، مع نظيره الهندي يوم الثلاثاء، حادثة إطلاق نار وقعت قبل ستة أيام ليلًا على طول خط المراقبة في كشمير، في مؤشر جديد على تصاعد التوتر بين البلدين المسلحين نوويًا.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الباكستاني، اللفتنانت جنرال أحمد شودري، أن المباحثات تناولت ما وصفه بـ"انتهاكات وقف إطلاق النار" في الإقليم المتنازع عليه، حسبما أوردت وكالة “أسوشيتد برس” الباكستانية.
وتأتي هذه التطورات بعد الهجوم الذي وقع في 22 أبريل قرب بلدة باهالجام، وهي منطقة سياحية في الشطر الهندي من كشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً على الأقل وإصابة 17 آخرين، معظمهم من السياح الهنود.
الحادثة أثارت موجة من التوتر السياسي والعسكري بين البلدين، حيث سارعت نيودلهي إلى اتهام جماعة مسلحة يُزعم أنها تنشط من داخل الأراضي الباكستانية بتنفيذ الهجوم، وهو ما نفته إسلام أباد بشدة.
وردًا على الهجوم، اتخذت الهند وباكستان سلسلة من الإجراءات التصعيدية، شملت إغلاق معبر الحدود البري الوحيد الذي لا يزال عاملًا بينهما، وتعليق التبادل التجاري، بالإضافة إلى طرد متبادل لمواطنين من البلدين في إطار ما وصف بـ"إجراءات المعاملة بالمثل".
كما أعلنت نيودلهي تعليق اتفاق رئيسي لتقاسم المياه مع باكستان، وهو اتفاق حيوي بالنسبة لإمدادات المياه في الأراضي الباكستانية، ما يهدد بمضاعفة الأزمة بين الطرفين.
تجدر الإشارة إلى أن الهند وباكستان خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947، معظمها بسبب النزاع المستمر حول إقليم كشمير.
وكادت الدولتان أن تنزلقا إلى حرب رابعة في عدة مناسبات سابقة بسبب التوترات المتكررة في الإقليم، الذي لا يزال بؤرة صراع مزمنة بين الجارتين النوويتين.
07 نوفمبر 2026 05:03 ص
06 نوفمبر 2026 11:15 م
06 نوفمبر 2026 10:20 م
06 نوفمبر 2026 06:22 م
07 نوفمبر 2026 01:25 ص
06 نوفمبر 2026 09:00 م
06 نوفمبر 2026 07:46 م
06 نوفمبر 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً