الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:00 ص
صورة أرشيفية
يُعرف فيتامين Q باسم الإنزيم المساعد Q10، وهو جزيء يُنتجه الجسم بشكل طبيعي، ويُطلق عليه أيضًا اسم يوبيكوينون.
لكن مع التقدم في العمر، وبداية من سن الأربعين، يبدأ الجسم في إنتاج كميات أقل منه تدريجيًا، ما يستدعي الانتباه لأهميته وتوفير مصادره.
هذا الفيتامين يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة، تساعد في مقاومة الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى دوره في إنتاج الطاقة الحيوية، ما يجعله عنصرًا مهمًا لمواجهة فترات التعب والوهن، خاصة في فصول الانتقال الموسمي.
ومن الناحية الجزيئية، يمتلك بنية مشابهة لفيتاميني K وE.
بحسب صحيفة "ال جورنالي" الإيطالية، يتمتع فيتامين Q بخصائص حيوية مؤثرة لا يُستهان بها، ومنها:
يساعد على مكافحة الجذور الحرة التي تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة، ويُسهم في منع ظهور التجاعيد والحفاظ على مرونة البشرة. كما يُعتبر فعالًا في تقليل علامات التمدد.
بفضل فعاليته في تجديد خلايا الجلد ودعم صحته، يدخل فيتامين Q في تركيبة العديد من مستحضرات العناية بالبشرة.
يُقوي الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا، مما يُحسّن من كفاءة الدفاعات الطبيعية للجسم.
يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
من أبرز الأعراض المرتبطة بنقص فيتامين Q:
تتراوح الحاجة اليومية الطبيعية من فيتامين Q بين 3 إلى 6 ملغ، لكن مع التقدم في السن، وخصوصًا بعد سن الأربعين، يبدأ الجسم في إنتاج كميات أقل، ما يستدعي تناوله كمكمل غذائي بجرعة موصى بها تتراوح بين 50 إلى 200 ملغ يوميًا، حسب الحاجة وتحت إشراف طبي.
لكن يجب الحذر من الجرعات الزائدة، التي قد تؤدي إلى آثار جانبية مثل:
يمكن الحصول على فيتامين Q من خلال نظام غذائي متوازن، وتشمل أبرز مصادره:
مثل القشريات والرخويات، التي تُعد من أغنى المصادر به.
وخصوصًا لحم الخنزير ولحم البقر، اللذان يحتويان على كميات كبيرة من هذا الجزيء.
مثل الفستق، اللوز، الجوز، والبندق.
يحتوي على كميات ضئيلة لكنه يبقى ضمن قائمة المصادر.
مثل السلمون، الرنجة، سمك القد، والتونة.
تحتوي على نسب أقل، لكن يُنصح بتناول:
23 سبتمبر 2026 02:40 ص
22 سبتمبر 2026 10:37 م
22 سبتمبر 2026 10:14 م
22 سبتمبر 2026 08:47 م
22 سبتمبر 2026 07:12 م
22 سبتمبر 2026 01:19 م
22 سبتمبر 2026 12:18 م
22 سبتمبر 2026 10:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً