الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:55 ص
حصوات اللوز
رغم حجمها الضئيل، يمكن أن تتحوّل حصوات اللوزتين إلى مصدر مستمر للإزعاج، مسببة رائحة فم كريهة، وألمًا غير مبرر في الحلق، وأحيانًا صعوبة في البلع، هذه التكوينات البيضاء الصغيرة، التي غالبًا ما تُكتشف صدفة، قد تكون علامة على مشكلة مزمنة تتطلب تدخلًا طبيًا، بحسب تقرير نشره موقع "هيلث لاين".
تتشكل حصوات اللوز نتيجة تراكم مزيج من بقايا الطعام، والخلايا الميتة، والبكتيريا داخل الفتحات الطبيعية لسطح اللوزتين، ومع مرور الوقت، تتصلب هذه المواد لتكون ما يعرف بـ”حصى اللوز”، وقد تتفاوت في الحجم، وقد لا تكون مرئية بسهولة دون فحص طبي.
وتعد هذه الحالة شائعة نسبيًا، خصوصًا بين الأفراد الذين يعانون من تضخم في اللوزتين أو التهابات متكررة في الجهاز التنفسي العلوي.
وبحسب التقرير، فإن غالبية المرضى لا يدركون في البداية أن ما يعانون منه سببه حصوات اللوز، إذ تكون أولى الأعراض ظهور رائحة فم كريهة، أو شعور بجسم غريب في الحلق، خصوصًا عند البلع أو الحديث.
ووفق التقرير فبعض المرضى يلاحظون كتلًا بيضاء صغيرة تخرج من الفم عند السعال أو العطاس، وغالبًا ما تكون مصحوبة بألم موضعي خفيف أو شعور بالانزعاج المستمر.
السبب الرئيسي لتكون الحصوات هو تراكم الفضلات داخل تجاويف اللوزتين، وتعزز بعض العوامل هذه الحالة، منها:
لا تتطلب عملية التشخيص تجهيزات معقدة في معظم الحالات، فيمكن للطبيب اكتشاف الحصوات باستخدام فحص بصري مباشر وإضاءة طبية.
وفي الحالات التي تكون فيها الحصوات عميقة أو غير مرئية، يتم استخدام الأشعة المقطعية أو المنظار الحنجري للكشف عنها بدقة.
وحذر التقرير من محاولات إزالة الحصوات في المنزل، باستخدام أدوات قطنية أو معدنية، إذ قد تؤدي إلى التهابات أو إصابات في الحلق، ويوصي بضرورة اللجوء إلى طبيب مختص للقيام بأي إجراء تنظيف أو إزالة تحت ظروف معقمة وآمنة.
يعتمد العلاج على حجم الحصوات وتكرار ظهورها، وتشمل الخيارات التالية:
النظافة الفموية هي خط الدفاع الأول ضد تكوّن هذه الحصوات، وينصح بالتالي:
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً