السبت، 19 سبتمبر 2026
08:47 ص
التهاب اللوزتين-أرشيفية
يمكن أن يتم الشفاء من التهاب اللوزتين دون الحاجة إلى تدخل طبي، ولكن إذا لم تتحسن الحالة، فقد يسبب الالتهاب في حدوث مضاعفات قد تكون خطيرة.
فيما يلي، نوضح تأثير التهاب اللوزتين على الجسم.
يطلق مصطلح التهاب اللوزتين على العدوى التي تصيب اللوزتين، وهما كائنان ليمفاويان موجودان في الجزء الخلفي من الحلق. يمكن أن تتعرض اللوزتان لعدوى بكتيرية أو فيروسية، مما يتسبب في انتفاخهما والتهابها.
أكد الدكتور محمد عطا، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة، في تصريح لموقع "تليجراف مصر"، أن اللوزتين تلعبان دورًا هامًا في جهاز المناعة؛ حيث تقومان بإنتاج الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء لمهاجمة الجراثيم الموجودة داخل الفم، وتفرزان أجسامًا مضادة لمحاربة العدوى.
في الغالب، يكون التهاب اللوزتين ناتجًا عن عدوى فيروسية، ولكن العدوى البكتيرية يمكن أن تسبب أيضًا التهاب اللوزتين.
من أبرز أنواع البكتيريا التي تسبب التهاب اللوزتين هي البكتيريا العقدية المُقيحة، والتي تتسبب أيضًا في التهاب الحلق.
علاوة على ذلك، يمكن أن تساهم الأمراض المزمنة مثل الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية في الإصابة بالتهاب اللوزتين لدى الكبار والأطفال على حد سواء.
وفقًا للدكتور عطا، تشمل أبرز أعراض التهاب اللوزتين ما يلي:
يختلف علاج التهاب اللوزتين بناءً على الميكروب المسبب للالتهاب، وحالة المريض، وشدة الأعراض.
تشمل طرق العلاج ما يلي:
مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول لتخفيف ألم الحلق المصاحب لالتهاب اللوزتين.
18 سبتمبر 2026 08:11 م
18 سبتمبر 2026 06:39 م
18 سبتمبر 2026 01:52 م
17 سبتمبر 2026 09:35 م
17 سبتمبر 2026 06:09 م
17 سبتمبر 2026 04:35 م
17 سبتمبر 2026 11:06 ص
17 سبتمبر 2026 10:19 ص
أكثر الكلمات انتشاراً