الجمعة، 18 سبتمبر 2026

02:40 م

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

02:40 م

4 أسباب وراء "طقطقة" الركبة.. متى يجب استشارة الطبيب؟

طقطقة الركبة

طقطقة الركبة

رغم أن أصوات "الطقطقة" أو "الفرقعة" أو الاحتكاك التي تصدر من الركبة شائعة للغاية، وغالبا ما تكون جزءا طبيعيا من حركة المفصل ولا تشير إلى وجود ضرر، فإن بعض الحالات قد تستدعي استشارة الطبيب.

أصوات طقطقة الركبة

تحدث طقطقة الركبة غالبًا في المفصل الرضفي الفخذي (patellofemoral joint)، وهي المنطقة التي تستقر فيها الرضفة (عظمة رأس الركبة) داخل الأخدود الموجود في نهاية عظمة الفخذ، وعندما تنشأ أصوات الاحتكاك أو الفرقعة أو الطقطقة من هذه المنطقة، يُطلق عليها مصطلح "الصرير الرضفي الفخذي" (patellofemoral crepitus). 

طقطة الركبة
طقطة الركبة

أسباب أصوات الركبة 

هناك أربعة أسباب شائعة تفسر هذه الأصوات، نستعرضها وفقًا لموقع “very well health”، في السطور التالية:

1- حركة المفصل الطبيعية

تتحرك الرضفة داخل الأخدود الموجود في نهاية عظمة الفخذ، أثناء ثني الركبة وفردها، ويمكن أن تؤدي التغيرات في الضغط داخل السائل الموجود في مفصل الركبة إلى صدور أصوات فرقعة أو طقطقة، لا سيما عند تحريك الركبة بعد البقاء في الوضعية نفسها لفترة طويلة.

تُعد تلك الأصوات والتي تُعرف طبيًا باسم “الصرير”، ظاهرة طبيعية في العديد من المفاصل، وخصوصًا الركبتين، ولا تستدعي القلق بالضرورة، إذ أظهرت مراجعة منهجية أُجريت عام 2025 وشملت أكثر من 36.000 مشارك أن صرير الركبة يحدث لدى حوالي 41% من عامة السكان.

2- متلازمة الألم الرضفي الفخذي

تعرف متلازمة الألم الرضفي الفخذي، بمتلازمة الإجهاد الرضفي الفخذي، هي حالة تنشأ نتيجة للإجهاد المتكرر، مما يسبب ألماً في مقدمة الركبة حول الرضفة، كما تُعرف غالبًا باسم “ركبة العداء” أو “ركبة القفز”، ويمكن أن تؤدي إلى صدور أصوات فرقعة أو احتكاك في الركبة؛ حيث يؤثر تهيج الرضفة على قدرتها على التحرك بسلاسة.

يمكن أن يساعد تجنب الأنشطة المسببة للألم وممارسة تمارين تقوية العضلات في علاج هذه الحالة؛ إذ تعمل هذه الإجراءات على تقليل التهيج في منطقة الرضفة والسماح لها بالتحرك بسلاسة أكبر ودون ألم، كما يمكن تحسينها من خلال العلاج الطبيعي؛ لذا يُنصح بالتحدث مع مقدم الرعاية الصحية.

طقطقة الركبة مع ألم
طقطقة الركبة مع ألم

3- الفصال العظمي (التهاب المفاصل التنكسي)

ينتج الفصال العظمي، عن تآكل الغضاريف التي تبطن المفاصل نتيجة للاستخدام المستمر بمرور الوقت، غالبًا ما يصيب الركبتين، مما يصعب حركتها بسلاسة، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بفرقعة أو احتكاك خلف الرضفة عند ثني الركبة وفردها.

يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم، إلى جانب تمارين المدى الحركي وتمارين التقوية، في الحفاظ على مرونة الركبة وتقليل التيبس الناجم عن الفصال العظمي، مما قد يساهم في تخفيف فرقعة الركبة، مع استشارة الطبيب.

4- فرط الحركة أو فرط الارتخاء المفصلي

يشير كل من فرط الحركة وفرط الارتخاء إلى حالة يكون فيها المفصل مرتخيًا أكثر من اللازم، وغالبًا ما ينجم ذلك عن انخفاض الشد في الأربطة الداعمة التي تساعد في تثبيت المفصل، قد تكون هذه الحالة وراثية وموجودة منذ الولادة، أو قد تتطور نتيجة إصابة أو إجهاد متكرر للأربطة الداعمة.

يمكن علاج فرط الحركة من خلال أخصائي العلاج الطبيعي، كما يمكن تقييم استخدام دعامة مناسبة للمساعدة في تثبيت المفصل، وإذا كان عدم الاستقرار شديدًا، فقد يتم النظر في إجراء جراحة تصحيحية.

متى يجب فحص فرقعة الركبة؟

هناك أعراض إذا تمت ملاحظتها عند حدوث فرقعة بالركبة، لا بد من استشارة الطبيب فيها، ونستعرضها في السطور التالية:

  • تورم أو احمرار أو شعور بالسخونة حول الركبة.
  • عدم القدرة على تحمل الوزن.
  • ألم شديد أو صعوبة في فرد الركبة أو ثنيها.
  • تصلب مفاجئ أو شعور بانحشار (تعليق) داخل مفصل الركبة.

اقرأ أيضًا:

حافظ على رئتيك.. فصل الخريف قد يحمل أمراضًا تنفسية

دخول الحمام ليلا يكشف عن مشكلات صحية خفية.. تعرف عليها

تغير لون قاعدة الأظافر.. علامة على مشكلة صحية خطيرة

search