الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
07:33 م
عامر مهدي منصور القذافي
في واحدة من أعجب القصص التي شهدها موسم الحج هذا العام، هي قصة الحاج الليبي عامر مهدي منصور القذافي الذي وقف على عتبة ضياع حلمه في اللحظات الأخيرة، قبل أن تتحول قصته إلى حكاية إيمان ويقين أدهشت الآلاف، وتناقلها مستخدمو منصات التواصل في العالم العربي.
كان عامر الرجل القادم من الجنوب الليبي قد استعد بكل جوارحه للذهاب إلى بيت الله الحرام وأداء مناسك الحج، وقد وقعت قرعته ضمن آخر فوج من الحجاج الليبيين في المطار، لكن عند وصوله إلى بوابة الصعود للطائرة، كانت العقبة في انتظاره، حيث رفضت السلطات الأمنية السماح له بالسفر بسبب مشكلة أمنية في جواز سفره متعلقه باسم العائلة “القذافي”.
ومع تأخر الإجراءات أصر كابتن الطائرة على الإقلاع دون عامر، وبالفعل تم تبليغ عامر بأن الحج ليس من نصيبه هذا العام، لكن عامر بدا موقنًا أن للحج نصيبًا قد كتب له ولم يغادر المطار متيقنًا أن الطائرة ستعود لتأخذه.
وبالفعل لم تمر دقائق حتى جاء النداء من برج المراقبة بأن عطل فني قد أصاب الطائرة وعادت للمطار، كانت هذه إشارة الأمل التي تلقاها عامر بأن حلمه لم يضع، وعندما طُرح مجددًا خيار صعوده للطائرة مرة أخرى رفض حينها الطاقم وأقلعت مرة ثانية دون عامر.
ومع ذلك لم يتراجع عامر عن أمله في حج بيت الله الحرام، وظل صامدًا في المطار، وهذه المرة لم يلبث طويلًا إذ عاد العطل مرة ثانية ليصيب الطائرة، وتجبرها على العودة مرة أخرى، وكأن السماء لا تفتح أبوابها إلا بركوب عامر.
قرر الكابتن هذه المرة ألا يقلع بالطائرة إلا وعامر على متنها، ليصعد عامر وسط دهشة الحجاج والطاقم ليتوجه إلى رحلته التي طال انتظارها، ويؤدي مناسك الحج.

وفي مقطع فيديو مصور له بعد وصوله لأرض الحرمين الشرفين، روى عامر تفاصيل قصته التي اثارت إعجاب رواد المنصات الإجتماعية وقال: “كل الحجاج طلعوا وبقيت وحدي، قالوا لي عندك مشكلة أمنية في الجواز، بس كنت متأكد إن الطيارة راجعة فقد عقدت النية الخالصة للحج”.
وبعد عودة الطائرة جاء لي مدير المطار مرة ثانية ليخبرني أن الحج ليس قسمتك، قلت له والله لن أترك المطار، طارت الطائرة مرة تانية وردت، حينها قال الكابتن، والله ماني طاير حتى يركب عامر".
انتشر الفيديو على نطاق واسع وتفاعل معه عشرات الآلاف من الرواد ومستخدمي منصات التواصل، الذي رأوا في عامر درسًا في اليقين والتوكل، وأن النية الصادقة تفتح الأبواب.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
20 سبتمبر 2026 05:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً