الأحد، 27 سبتمبر 2026
02:38 ص
ترامب وإيلون ماسك
وصل الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحليفه الملياردير إيلون ماسك، إلى ذروته، بعد أن تبادلا الاتهامات وكذلك الإهانات، خلال الساعات الماضية، الأمر الذي تسبب في فوضى عارمة داخل أروقة البيت الأبيض وشركة تسلا على حد سواء.
كما شهدت الأسواق الأمريكية اضطراباً حاداً بعد تصاعد الخلاف بين ترامب والرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، ما تسبب في هبوط حاد لأسهم الشركة وأعاد إلى الواجهة قضايا حساسة، بينها ملفات جيفري إبستين.
تراجعت أسهم شركة "تسلا" بنسبة 14% في الساعات الأولى من صباح الجمعة، مسجلة أكبر انخفاض يومي لها منذ مارس الماضي، ما أدى إلى خسارة نحو 150 مليار دولار من قيمتها السوقية.
وجاء هذا التراجع الحاد في أعقاب تصاعد الخلاف العلني بين دونالد ترامب وإيلون ماسك، والذي تحول إلى مواجهة شخصية بين اثنين من أبرز الشخصيات في عالم السياسة والاقتصاد.
بدأ الخلاف بعد أن وصف إيلون ماسك، عبر منصته "إكس"، مشروع قانون الضرائب الجمهوري المدعوم من دونالد ترامب بأنه "شر مقيت".
ويقترح مشروع القانون المطروح في مجلس النواب إنهاء دعم السيارات الكهربائية البالغ 7500 دولار بحلول نهاية 2025، وهو ما يُعد ضربة موجعة لشركات مثل تسلا التي اعتمدت لسنوات على هذه الحوافز لدعم الطلب على مركباتها.
ومنذ بداية العام، تراجع سهم تسلا بنحو 22%، مع تزايد المخاوف من تأثير الخلاف السياسي على مستقبل العقود الحكومية التي تشكل مصدر دخل كبير لإمبراطورية ماسك.
ورد ترامب خلال استقبال المستشار الألماني ميرتس قائلًا: “كانت لي علاقة رائعة مع إيلون ماسك، لكن لا أعلم إن كانت ستستمر”، معربًا عن إحباطه من انتقادات ماسك لمشروع الموازنة، رغم معرفته بتفاصيله وعدم اعتراضه في البداية، قبل أن تتفاقم المشكلة بعد إعلان تقليص دعم السيارات الكهربائية.
وتصاعد التوتر عندما كتب ماسك: “لولاي، لكان ترامب خسر الانتخابات”، وزعم ماسك أن اسم ترامب ورد في ملفات إبستين، معتبراً أن ذلك "السبب الحقيقي" لعدم نشرها حتى الآن، دون تقديم أي أدلة.
ملفات إبستين هي مجموعة وثائق وسجلات ترتبط بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي كان متهمًا بإدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات، ويُعتقد أنها تتضمن أسماء لشخصيات بارزة في مجالات السياسة والاقتصاد.
ومن جانبه رد ترامب على اتهامات ماسك بالتهديد بقطع العقود الفيدرالية والإعانات الحكومية المقدمة لشركاته، ومن بينها "تسلا" و"سبيس إكس".
وأشار أيضاً إلى أنه سبق وطلب من ماسك مغادرة فريقه الاستشاري، وهو ما نفاه الأخير تماماً، واصفاً كلام ترامب بأنه "كذبة".
يواجه ماسك ضغوطاً إضافية من مشروع قانون مطروح في مجلس النواب الأمريكي يقضي بإنهاء الحوافز الفيدرالية لشراء السيارات الكهربائية والمقدّرة بـ7500 دولار بحلول نهاية عام 2025.
وساهمت هذه الأنباء في تأجيج قلق المستثمرين، خاصة في ظل تراجع سهم تسلا بنسبة 22% منذ بداية العام، على خلفية المخاوف من تأثر العقود الحكومية والنزاعات السياسية.
تزامن هذا التوتر مع بيانات اقتصادية أظهرت ارتفاعًا مفاجئًا في طلبات إعانة البطالة، ما يعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يُضطر إلى خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا، لتفادي دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود.
ويتوقع أن يضيف الاقتصاد 125 ألف وظيفة خلال مايو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%.
26 سبتمبر 2026 02:37 م
26 سبتمبر 2026 08:27 م
26 سبتمبر 2026 06:03 م
26 سبتمبر 2026 05:14 م
25 سبتمبر 2026 01:38 م
25 سبتمبر 2026 05:14 م
25 سبتمبر 2026 02:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً