الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:44 ص
الرئيس دونالد ترامب
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إرسال ما لا يقل عن 2000 جندي من الحرس الوطني إلى مدينة لوس أنجلوس، في خطوة أثارت جدلاً سياسيًا واسعًا، وذلك بعد يومين من اندلاع احتجاجات رافضة لعمليات الهجرة، تحوّلت لاحقًا إلى اشتباكات مع قوات فدرالية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أمر بنشر القوات لحماية عناصر إدارة الهجرة والجمارك والممتلكات الفدرالية، متهمًا السلطات المحلية بالتقاعس في احتواء الفوضى. وجاء القرار رغم تراجع أعداد المتظاهرين مساء السبت، حيث لم يتجاوزوا 100 شخص في مدينة باراماونت جنوبي لوس أنجلوس.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، شكر ترامب، قوات الحرس الوطني، وهاجم حاكم كاليفورنيا جافن نيوسوم وعمدة لوس أنجلوس كارين باس، قائلًا إنهما “عاجزان عن إدارة الوضع”، وأعلن منع ارتداء الأقنعة في الاحتجاجات، متسائلًا: “ماذا يخفي هؤلاء؟ ولماذا؟
من جهته، اعتبر نيوسوم أن نشر القوات “استفزاز متعمد”، مؤكدًا أن الوضع الأمني لا يستدعي تدخلاً فيدراليًا، مضيفًا في منشور على “إكس” أن “الحكومة الفدرالية تستولي على الحرس الوطني لإحداث ضجة إعلامية لا أكثر”.
وفي تطور لافت، قال وزير الدفاع بيت هيجسث، نقلًا عن تقارير إعلامية، إن مشاة البحرية (المارينز) بقاعدة كامب بندلتون في “حالة تأهب قصوى”، تمهيدًا لاحتمال إرسالهم لدعم الحرس الوطني.
وتطرح الخطوة تساؤلات قانونية، إذ قالت أستاذة القانون بجامعة جورج واشنطن، لورا ديكنسون، إن نشر الجيش الفيدرالي يتطلب استنادًا صريحًا إلى “قانون التمرد”، مشيرة إلى أن هذا القانون لا يُستخدم إلا كحل أخير وفي حالات انهيار النظام، وهو ما “لم يحدث” في لوس أنجلوس، حسب تعبيرها.
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً