"لا عباس ولا حماس".. دحلان يرسم ملامح الدولة الفلسطينية الجديدة
محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح
قال القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، إن الحل الآن يكمن في تخلي حماس عن دورها في قطاع غزة، وأن يدير فلسطين مسؤولون جدد غير الحاليين في حركة فتح.
وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، وضع دحلان خطة قال عنها “الأفضل” للوضع الحالي، بموجبها “يتولى زعيم فلسطيني جديد المسؤولية في غزة وأجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل والتي تديرها حاليًا السلطة الفلسطينية.
وأضاف “أن ذلك الزعيم سيحل محل رئيس السلطة الحالي محمود عباس البالغ من العمر 88 عاماً، والذي سيحتفظ بدور شرفي”، متابعا “لا عباس، ولا حماس، يجب تولي أشخاص جدد السلطة الفلسطينية”.
ولسنوات، كان دحلان معزولًا عن المشهد السياسي الفلسطيني، وتعرض لانتقادات من قِبل العديد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية.
وقال دحلان إن الإدارة الفلسطينية الجديدة يمكن أن تدعو الدول العربية الصديقة لإرسال قوات للمساعدة في حفظ النظام في غزة.
واعتقد "أن دولا مثل الإمارات والسعودية ستكون مستعدة للمساعدة وتمويل إعادة الإعمار، إذا وافقت إسرائيل على إنشاء دولة فلسطينية".
وتابع “إذا كان هناك حل الدولتين، فالإجابة هي نعم كبيرة، كما أن الدول العربية الرئيسية حريصة جدًا على تسوية هذا الصراع وليس الحرب فقط”.
ولا زال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض أي مفاوضات بشأن قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة.
وتضغط القاعدة السياسية لنتنياهو أيضًا من أجل إعادة توطين المدنيين الإسرائيليين داخل غزة بمجرد انتهاء الحرب.
وقال دحلان إنه يعمل على إقناع حماس بالتنازل عن السلطة لقيادة فلسطينية جديدة، ملمحا إلى إمكانية إقناع الجماعة بالتخلي عن السيطرة كجزء من حزمة أوسع تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية.
من هو محمد دحلان؟
ودحلان الذي ولد في جنوب غزة، في نفس المدينة التي يعيش فيها يحيى السنوار، انضم إلى حركة فتح، ليصبح فيما بعد رئيس جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية في غزة.
وفي عام 2007 حينما سيطرت حماس على غزة كان دحلان خارج فلسطين ولم يعد إلى غزة من وقتها، حيث كانت الحركتين -فتح وحماس- على خلاف كبير فقامت الأخيرة بتجريده من كل سلطاته في غزة ما دفعه للعيش في الضفه ليرحل منها بعد 4 سنوات بسبب خلاف عميق بينه وبين محمود عباس رئيس السلطة الحالي.
الأكثر قراءة
-
بملابس المدرسة.. وفاة تلميذ دهسته سيارة نقل بـ “النزهة الجديدة ”
-
موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2026.. هل تشمل الزيادة الجديدة؟
-
"جولدمان ساكس" يخفض توقعات أسعار النفط.. ويحذر من فشل الهدنة
-
للشهر الثاني.. التضخم في مدن مصر يواصل الصعود ويسجل 15.2%
-
قبض شهر أبريل 2026.. موعد صرف المرتبات والزيادة الجديدة
-
هدوء ما قبل العاصفة.. الذهب تحت رحمة "هدنة ترامب" وبيانات الفيدرالي
-
من الاستهلاك إلى الإنتاج.. "تحالف حكومي" لإطلاق مشروع القرى المنتجة
-
وزير المالية: مصر تتحرك بقوة لتعزيز كفاءة الطاقة
أخبار ذات صلة
إيران وأمريكا على طاولة المفاوضات.. هدنة مؤقتة أم نهاية الحرب؟
10 أبريل 2026 05:55 ص
وول ستريت جورنال: ترامب يوجه رسالة حازمة لنتنياهو بشأن لبنان
10 أبريل 2026 05:42 ص
حزب الله يستهدف تجمعًا لجنود الاحتلال في الخيام.. وإسرائيل ترد بغارات مكثفة
10 أبريل 2026 03:59 ص
هجوم باكستاني حاد على إسرائيل.. رد غاضب من مكتب نتنياهو
10 أبريل 2026 03:49 ص
رئيس أركان جيش الاحتلال: وجهنا ضربة قاسية لحزب الله في لبنان
10 أبريل 2026 03:01 ص
قصف متبادل بين إسرائيل ولبنان يهدد مساعي التهدئة
10 أبريل 2026 02:57 ص
ميلانيا ترامب ترد على تورطها في فضيحة إبستين
09 أبريل 2026 11:05 م
700 ألف برميل نفط يوميًا.. السعودية تتكبد خسائر بسبب الهجمات الإيرانية
09 أبريل 2026 10:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً