صرخة تحت الأنقاض.. والد الطفلة حور يظهر في فيديو صادم أسفل ركام عقارات القبة
جانب من الفيديو
التقط والد الطفلة حور المتوفاة رفقة والدتها وشقيقها، فيديو لنفسه أسفل أنقاض عقارات حدائق القبة المنهارة فيديو أثناء وجوده تحت الركام قبل إنقاذه.
فيديو والد الطفلة حور
الفيديو الذى تم التقاطه بعد دقائق معدودة من الحادث يظهر فيه الشاب يتحدث قائلا: “والله العظيم أنا تحت الأنقاض وربنا إن شاء الله هينجيني".
وأضاف خلال الفيديو الذى يبلغ 30 ثانية فقط: “بنده على عيالي مش سامع صوتهم"، ثم صرخ ليسمعه من بالأعلى.

كيف انتهت حياة الطفلة "حور" بعد انتشالها من تحت أنقاض القبة؟
وتجسدت واحدة من أقسى المشاهد الإنسانية التي هزت قلوب الجميع في مأساة سقوط 3 عقارات بحدائق القبة، حيث اختلطت لحظات المأساة مع مشاعر الحب والأبوة، وموت أحلام الضحايا تحت الركام، ولكن تبقى في قلوب الناجين الذكرى محفورة.
انهيار عقارات حدائق القبة
ووسط ركام العقارات المنهارة وصراخ الأهالي واستغاثات الضحايا، كانت حور أيمن، الطفلة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها 6 سنوات، تحاول أن تصمد وتتحمل آلام جسدها الصغير سببتها الكسور والنزيف إثر انهيار جدران منزلها عليها.
وقبل لحظات من الفاجعة، كانت الأسرة تستعد لفطور يوم الجمعة: الأب أيمن، الأم هبة، الصغيرة حور وشقيقها حمزة صاحب الثلاث سنوات، وهي دقائق بسيطة قد قلبت حياتهم رأسًا على عقب، حين انهار العقار فجأة على رؤوسهم.
أنقذت فرق الإنقاذ الأب أيمن أولًا، ثم تمكنت سريعًا من انتشال حور الصغيرة وهي تنزف في حالة حرجة، جرى نقلها للمستشفى، حيث احتضنها والدها وألصق قبلة صغيرة على خدها وهو يهمس: "أنا هنا يا حور.. هتبقي كويسة"، لم يكن يعلم أن تلك القبلة ستكون قبلة الوداع.
القدر كتب النهاية سريعًا
في العناية المركزة، بدأت حالتها في التدهور سريعًا رغم محاولات الأطباء لإنقاذها، وفي فجر اليوم لفظت أنفاسها الأخيرة، تاركة والدها في صدمة لا تحتمل.
بعد ساعات قليلة، كان الألم يتجدد مجددًا؛ إذ عثرت قوات الإنقاذ على جثمان الأم هبة تحت الأنقاض، وفي دقائق معدودة، تم انتشال جثمان شقيقها الصغير حمزة، الذي غادر هو الآخر الحياة دون أن يعلم بما حدث لشقيقته.
أصبح الأب أيمن وحيدًا فجأة، بعد أن فقد زوجته، وطفلته الصغيرة، وطفله الرضيع في ساعات معدودة، بينما لا يزال يردد كلمات الوداع التي لم يتوقع يومًا أن تكون الأخيرة.
مشهد إنساني مؤلم
خلف هذا الحادث المأساوي تتراكم الحكايات الموجعة: أب فقد أسرته بالكامل، أسرة أخرى فقدت أبناءها وزوجاتهم وأطفالاً كانوا يحلمون بمستقبل أفضل.
وسقطت الأنقاض على أحلام الطالب يوسف مع والدته، بينما فارق رمزي عطية الحياة داخل محله “ترزي بسيط” كان مصدر رزقه، وطفل رضيع وأمه غادروا الدنيا سويًا، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل جهودها لانتشال المزيد من المفقودين.
الأكثر قراءة
-
بعد قرار إغلاقه..خبير تكنولوجي يكشف طريقة حفظ رسائل "ماسنجر" قبل حذفها
-
تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس بسبب الطقس.. التعليم تحسم الجدل
-
اعترافات تقشعر لها الأبدان.. زوجة الأب تروي تفاصيل التعدي على صغيرة المنوفية (خاص)
-
هل الخميس القادم إجازة رسمية بمناسبة الأعياد المسيحية؟
-
"صدمة وتوقف بالدورة الدموية".. الطب الشرعي يكشف مفاجأة في وفاة صغيرة المنوفية
-
موعد إجازة شم النسيم 2026 لطلاب المراحل المختلفة
-
"معرفش إذا كانت بنتي ولا لأ".. المتهم بقتل صغيرة المنوفية يفجر مفاجأة بعد سلبية تحليل DNA
-
شكوك التربي أكدتها التحقيقات، القصة الكاملة لوفاة طفلة على يد والدها وجدها بالمنوفية
أخبار ذات صلة
بعد 12 سنة غياب.. رحلة ندى من الخطف والتسول إلى أحضان أسرتها
07 أبريل 2026 06:51 م
بينهم أجنبيان.. إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارتين بطريق تونس السياحي بالفيوم
07 أبريل 2026 06:48 م
خلاف انتهي بكارثة.. نهاية دراماتيكية لشاب على يد آخر في شبرا الخيمة
07 أبريل 2026 06:39 م
خالية من الركاب.. شحوط باخرة نيلية أسفل كوبري دندرة بقنا
07 أبريل 2026 06:24 م
فرق الإنقاذ تبحث عن ركابها، سقوط سيارة ملاكي في ترعة المنصورية بكرداسة
07 أبريل 2026 06:20 م
متحرش على موتوسيكل.. ضبط عاطل خدش حياء سيدة في أحد شوارع دمياط
07 أبريل 2026 06:19 م
بعد نشر "تليجراف مصر".. القبض على لص "دخل يريح حبة" في فيلا التجمع
07 أبريل 2026 06:15 م
رقص خادش وفيديوهات مخلة، سقوط صانعتي محتوى في قبضة الأمن بأكتوبر
07 أبريل 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً