طبيب عايش فاجعة المنوفية يطرح أسئلة مشروعة حول الحادث: من المسؤول؟
جثامين ضحايا الطريق الإقليمي
شهدت قرية كفر السنابسة، أمس واقعة مفجعة بعد أن لقيت 18 فتاة مصرعهن على الطريق الإقليمي، حيث اصطدمت بهن سيارة نقل ثقيل مسرعة بالميكروباص الذي يقل الفتيات.
حادث الطريق الإقليمي
ولم يكن لدى الفتيات أي فرصة للنجاة وانقلب الميكروباص، وتناثرت الأجساد الصغيرة على الأسفلت، لحظات رعب صامتة وسط صيحات المارة، وتحرك سيارات الإسعاف التي وصلت لنقله للمستشفيات ما بين شهيدات ومصابات.
أرواحهن برقبة مين؟
وكتب الطبيب والروائي سيد زهران الذي شارك في الإجراءات الطبية: “ربنا كتب عليا إنى أكون قريب من أنين ودموع وعذاب وحرقة قلب، ناس كل طموحها فى الحياة، أن يمر يومها اللي حصل ده مسؤولية مين”.
وتساءل زهران عبر صفحته على فيسبوك: "هل ممكن نقنع نفسنا إن دي حادثة عادية قضاء وقدر وخلاص بتحصل في كل مكان، ولا ده بسبب سواق التريلة (كالعادة) اللي الله أعلم كان نايم، أو بيتعاطى منبهات، ولو كان كده فعلا إزاي متروك يمارس المهنة دي، ولا بسبب إصلاحات الطريق الإقليمي اللي بتتحرك ببطىء شديد جدا لا يليق بأهميته ولا يكون السبب هو احتياج عرايس الجنة لمبلغ يومية بسيط (لقمة عيش) بسبب الظروف اللي إحنا عايشنها كلنا، لازم يبقى فيه إجابة.. الأرواح دي ذنبها في رقبة مين".

وشهدت المستشفيات أمس، مشاهد مؤلمة، حيث تجمع العشرات من الأهالي؛ بعضهم يصرخ، وبعضهم يهمس بالدعاء، وبعضهم انهار بعد تلقي خبر الوفاة. أمهات تمسكن بصور بناتهن، وآباء فقدوا النطق، وأشقاء يبكون على الأرصفة.
وفي قرية "كفر السنابسة"، خيم الحزن على كل البيوت، لم يعد هناك شارع يخلو من سرادق عزاء، ولا بيت إلا وفيه من فقد بنتًا أو قريبة أو جارة.
نهاية مؤلمة لرحلة شقاء
لم يكن الحادث مجرد تصادم على الطريق، بل كان فصولًا من الألم، بطلاتها بنات اخترن الشقاء بدلًا من السؤال، خرجن في الصباح بحثًا عن الرزق، فعدن في المساء مكفَّنات.
عرائس العنب
تحوّل يوم الجمعة من يوم راحة إلى يوم حزن، ومن يوم رزق إلى يوم فراق. سُجّلت الحادثة في أوراق الشرطة، لكنها ستظل محفورة في قلوب من عرفوا هؤلاء الفتيات، وفي ذاكرة قرية لا تزال تبكي على "عرايس العنب" التي لم تكتمل أفراحهن.
الأكثر قراءة
-
بعد قرار المالية.. موعد صرف مرتبات سبتمبر 2026 ومصير الزيادة الجديدة
-
بعد إحالة أوراقها للمفتي.. ماذا ينتظر سارة خليفة في الساعات الحاسمة؟
-
بـ1500 جنيه.. موعد حجز شقق الإيجار التمليكي 2026 والأوراق المطلوبة
-
منافس جديد أم شريك لصلاح؟.. طرابزون يحسم صفقة هجومية
-
ما حقيقة فيديو الطفل أيوب العالق في بئر بالجزائر؟
-
ما سر صموده؟.. منزل نجا من فيضان نيبال المدمر
-
بعد الحكم بإعدامها.. دفاع سارة خليفة يكشف مفاجآت جديدة (خاص)
-
14 جلسة انتهت بالإعدام.. كيف وصلت قضية سارة خليفة إلى طبلية عشماوي؟
أخبار ذات صلة
فض خناقة بين والده وزوج شقيقته.. مشاجرة أسرية تنتهي بإصابة شاب في الفيوم
05 سبتمبر 2026 10:35 م
بعد 24 ساعة من الجريمة.. مباحث سمالوط تكشف لغز مقتل سائق توكتوك وتضبط المتهم
05 سبتمبر 2026 10:33 م
تحرش بطالبة في الشارع.. ضبط سائق توكتوك بعد تداول فيديو الواقعة بالإسكندرية
05 سبتمبر 2026 10:20 م
"استثمر فلوسك وهتكسب".. سقوط تشكيل عصابي تخصص في النصب على المواطنين بتداول الأسهم
05 سبتمبر 2026 10:07 م
وقف يصلح كاوتش السيارة.. سائق يقع ضحية لصين مسلحين في الصف
05 سبتمبر 2026 10:00 م
"أفعال خادشة للحياء داخل ميكروباص".. ضبط المتهم بالتعدي على سيدة في الشرقية
05 سبتمبر 2026 09:20 م
غدًا.. أولى جلسات دعوى أتعاب محامي محمد صلاح السابق أمام محكمة القاهرة الجديدة
05 سبتمبر 2026 09:16 م
"بدلًا من 10".. السجن 3 سنوات لطبيب القلب المزيف
05 سبتمبر 2026 01:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً