الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
12:23 م
صيام عاشوراء
يعد صيام يوم عاشوراء من الأمور المستحبة شرعًا، حيث ينتظره الكثيرون للتقرب من الله فهو يكفر ذنوب سنة ماضية؛ وقد ورد ذلك في الحديث الشريف أن النبي صل الله عليه وسلم قال: "صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".

وأوضحت دار الإفتاء إن المعاجم اللغوية ذكرت أن سبب تمسية يوم عاشوراء، أنه اليوم العاشر من شهر محرم الذي يعتبر أول شهور السنة الهجرية الجديدة.
ويعتبر صيام يوم عاشوراء، صيام تطوع، وبخصوص وقت النية فإنه لا يجب تبييت النية له على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، وهو المختار للفتوى وعليه العمل؛ لما ثبت أنَّ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ رَضِى الله عنها، قالت: “دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فقال: ”هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟" فقلنا: "لا"، قال: "فإنِّي إذًا صائِمٌ" أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح".
وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَت: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: "عِنْدَكُمْ طَعَامٌ؟" فَإِنْ قُلْنَا: لَا، قَالَ: "فَإِنِّي صَائِمٌ يَوْمِي هَذَا" وَفَعَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَحُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. رواه البخاري معلقًّا، ووصله البيهقي، كما ذكره ابن حجر في "تغليق التعليق" (3/ 144-145، ط. المكتب الإسلامي).
وأجابت دار الإفتاء، على سؤال ورد لها عبر موقعها الرسمي نصه: “ما حكم صيام يوم عاشوراء؟ وهل يجوز لي أن أصومه دون صيام يوم التاسِع والحادي عشر؟”.
وردت دار الإفتاء: “صيام يوم عاشوراء أمر مُستَحبٌّ شرعًا، والأكمل للسائل المذكور أن يجمع فيه بين صيام الأيام الثلاثة: التاسِع، والعاشر، والحادي عشر من شهر الله المُحرَّم، فإن أفرد يوم العاشر بالصيام لعذر أو لغير عذر فذلك جائز شرعًا من غير كراهة، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج”.
وهناك أدعية مستحبة في هذا اليوم وهي كالتالي:
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 10:50 ص
14 أكتوبر 2026 10:16 ص
14 أكتوبر 2026 09:54 ص
14 أكتوبر 2026 09:26 ص
14 أكتوبر 2026 09:08 ص
14 أكتوبر 2026 04:30 ص
14 أكتوبر 2026 04:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً