الخميس، 17 سبتمبر 2026
01:01 م
يوم عاشوراء
تحل اليوم ذكرى عاشوراء، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام، وأهلك فرعون وجنوده، وعليه يكثر التساؤل عن لماذا سمي عاشوراء بهذا الاسم؟
ويأتي عاشوراء في العاشر من شهر المحرم، وهو من الأيام العظيمة عند الله عز وجل، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصومه.

من جانبه أجاب أحد علماء دار الإفتاء، الدكتور مجدي عاشور، على تساؤل: لماذا سمي عاشوراء بهذا الاسم؟ موضحًا فضل صيامه وكذلك أعمال الخير فيه، وما حدث في ذلك اليوم.
وقال إن تسمية عاشوراء بهذا الاسم، جاء نسبة إلى العاشر من شهر الله المحرم، لذلك سمي يوم عاشوراء، مشيرًا إلى أن فضله كبير من جميع النواحي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن أفضل الأعمال عند الله عز وجل تكون في العشر الأول من شهر المحرم.
ويوم عاشوراء، حدثت فيه معجزة كبرى لنبي الله موسى عليه السلام؛ إذ نجاه الله عز وجل وقومه، بشق طريق يابس في البحر لهم، وأطبقه على فرعون وجنوده فكان عليهم عذابًا وهلاكًا، وأغرقوا جميعًا.
وقال الله تعالى في كتابه الكريم: “وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ” [طه: 77، 78].
وقد ورد في فضل صيام يوم عاشوراء ما رواه أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ” أخرجه مسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاء تركه” [رواه مسلم]، ويعني أنَّ صيامه سُنّة وليس واجبًا، وأيام الله، هي الأيام التي نصر فيها أولياءه على أعدائه.
ويُمكن ترديد أدعية مستحبة في يوم عاشوراء على النحو التالي:
17 سبتمبر 2026 10:18 ص
17 سبتمبر 2026 12:26 م
17 سبتمبر 2026 12:01 م
17 سبتمبر 2026 10:06 ص
17 سبتمبر 2026 10:50 ص
17 سبتمبر 2026 08:59 ص
17 سبتمبر 2026 05:00 ص
16 سبتمبر 2026 09:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً