الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
01:11 م
في وقت الناس بقت بتجري ورا لقمة العيش، وضغوط الحياة عاملة زي الطاحونة، التربية بقت آخر حاجة في بال كتير من الأهل. نربي إزاي؟ نحتويهم ولا نخوّفهم؟ نسمعهم ولا نأمرهم؟ وكل يوم السؤال بيتكرر: ليه العيال كبرت وبقت ناشفة أو جاحدة؟ في الحقيقة، الإجابة مش معقدة… التربية السويّة هي المفتاح.
يعني نربّي عيالنا على احترام النفس، وعلى الصح والغلط، وعلى الحنان وقت ما يتوجعوا، والحزم وقت ما يغلطوا. نربّيهم وهما مطمّنين، مش مرعوبين. نكون معاهم في لحظات الانهيار قبل لحظات النجاح. التربية السويّة مش بس إنك تعلّمه يصلي وياكل كويس، لكن إنك تبقى جنبه لما يقع، وتفرح بيه من قلبك لما ينجح.
تعمل إيه علشان تطلع ابن بارّ؟
1. خليك قدوة: متستناش منه يحترمك وإنت بتشتم الناس، أو يسمع كلامك وإنت مش بتسمعه أصلاً.
2. احتوي قبل ما تعاقب: العيل لما يغلط مش محتاج علقة، محتاج حضن وفهم.
3. اعرف إمتى تقول “أنا آسف”: الاعتذار مش ضعف، ده درس في التواضع ابنك مش هينساه طول عمره.
4. كلمة “أنا فخور بيك” بتبني شخص: في الزمن ده، التشجيع مش رفاهية، ده أمان نفسي.
أوقات كتير بنقعد نعيّط ونقول: “ربيّناهم على الصح، ليه طلعوا كده؟” بس بصراحة، هل كنا بنسمعهم؟ كنا بندّيهم أمان؟ ولا كنا بنزعّق ونسكّت ونقارن ونحرج؟
الأولاد مش بيطلعوا جاحدين فجأة، الجحود بيبدأ من سنين سكتنا فيها عن مشاعرهم، أو حسسناهم إنهم عبء، أو عمرنا ما قلنا “بحبك” من غير مناسبة.
في زمن التيك توك والسوشيال ميديا، التربية بقت أصعب من زمان. بس كمان، بقت أهم من أي وقت فات. إحنا مش بنربّي عيال بس، إحنا بنبني جيل. جيل يشيلنا في كبرنا، يرحمنا وقت ما نضعف، يفتكر فضلنا وهو في عز مجده.
الخلاصة؟
لو عايز ابنك أو بنتك يطلع بارّ بيك، اسأل نفسك: “هو حس إني كنت بارّ بيه؟ كنت موجود؟ كنت رفيق؟”
التربية مش كام سنة طفولة وبس… دي استثمار عمر.
29 أغسطس 2026 02:51 م
28 يوليو 2026 10:54 ص
16 يوليو 2026 08:25 ص
09 يوليو 2026 11:22 ص
08 يوليو 2026 10:16 ص
15 يونيو 2026 05:08 م
07 يونيو 2026 03:24 م
02 يونيو 2026 10:51 ص
أكثر الكلمات انتشاراً