الصندوق هو الحل؟!.. متضررو الإيجار القديم في مواجهة "الأعباء الاقتصادية"
قانون الإيجار القديم
فتح تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي على التعديلات الخاصة بقانون الإيجار القديم المقدمة من مجلس النواب، باب التساؤل لدى كثير من المواطنين حول التأثير الاقتصادي والاجتماعي الذي سيقع عليهم جراء تنفيذ هذا القانون.
وصدق الرئيس على قانون الإيجار القديم، الذي يتضمن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى ولغير غرض السكنى، وانتهاء عقود الإيجار بعد 7 سنوات بدءًا من اليوم.
ونص القانون على تشكيل لجان حصر في نطاق كل محافظة لمعرفة (مستوى البناء، المرافق المتصلة، شبكة الطرق..)، وكذلك زيادة إيجار المناطق المتميزة لـ20 ضعفًا والمناطق المتوسطة 10 أضعاف، بالإضافة إلى تخصيص وحدة سكنية لسكان الإيجار القديم.
تأثير اقتصادي على المواطن
وعلق خبير التطوير والتنمية المستدامة استشاري المناطق غير الأمنة، الدكتور الحسين حسان، أنه توجد إشكالية في التعديلات الخاصة بقانون الإيجار القديم، بالنسبة للفئة التي سيتم تعويضها عن الشقق السكنية الخاصة بها، بالإضافة إلى أنه لا يوجد حصر دقيق للشقق السكنية الخاصة بالإيجار القديم من جهة محددة.
وأكمل حسان لـ"تليجراف مصر"، أن القانون له تأثير اقتصادي كبير على المواطن، من زيادة في أسعار الإيجار، وغلاء المعيشة وعدم قدرة البعض من كبار السن وأصحاب المعاشات على دفع الزيادة الجديدة.
ولفت خبير التطوير والتنمية المستدامة إلى أنه طالب بوجود صندوق لدعم المتضررين من القانون، سواء المالك الذي انتظر حتى صدور القانون، أو حتى المستأجر.

العقارات الآيلة للسقوط
وأوضح أن هذا القانون يعتبر “7 سنوات قيد التنفيذ” على حد قوله، مشيرًا إلى أنه توجد فجوة كبيرة من حيث التنفيذ والتعامل معه سواء في آلية الحصر أو في معرفة مستقبل هذه العقارات.
وشدد على أن هذا الأمر لم يحدده القانون، وماذا سيحدث بعد 7 سنوات، ولا حتى الأماكن التي سينتقل إليها السكان قائلًا: "لا يجوز انتقال سكان الزمالك لمنطقة بولاق على سبيل المثال".
وأضاف خبير التطوير والتنمية المستدامة أن معظم العقارات الآيلة للسقوط تعتبر إيجارًا قديمًا، متساءلًا "ماذا سيفعل سكان هذا العقارات إذا سقطت قبيل انتهاء المدة المحددة؟".

حماية المستأجر ليست بنسبة 100%
وأضاف خبير التطوير والتنمية المستدامة، أن التعديلات الجديدة ستحمي المالك، ولكن حماية المستأجر لم تأتي بنسبة 100% في القانون، موضحًا أن الفئة غير القادرة غير معروفة نسبتها، ولا نسبة كبار السن، بالإضافة إلى أصحاب معاش تكافل وكرامة وأصحاب المعاشات.
وأشار حسان إلى أنه يجب إدخال العديد من الجهات المعنية والوزارات لتنفيذ القانون، مثل وزارة التضامن، وتوجيه منظمات المجتمع المدني وعمل بحوث اجتماعية من قبل تلك المنظمات لمعرفة المتضررين من القانون.

المشكلة مع الإدارات المحلية
وأكد أن المشكلة الخاصة بالإيجار القديم هي في الإدارات المحلية، في وقت أصبح يعد وضع المحليات صعبًا، مشيرًا إلى أن هناك نقصًا كبيرًا للكوادر بالمحليات وعدم وجود عدد كافي للمهندسين، بالإضافة إلى عدم إعطاء أي ملامح عن مناطق السكن البديل بالقانون يزيد الوضع تعقيدًا.
ونبه بأن الروابط الخاصة بالمستأجرين والملاك تزيد من حدة الوضع، مشيرًا إلى أنه لا يوجد لديهم سند قانوني يعتمدوا عليه في المطالبات، قائلًا: "إنهم يريدون أن يأخذوا أكبر كم من المكتسبات كمستأجر أو كمالك، ولا يهمني مصلحة الآخر".

الأكثر قراءة
-
جريمة مأساوية تهز المنيا.. لارين ذهبت إلى الحضانة وعادت جثة في "شوال"
-
العقد والتذكرة والإقامة 3 أشهر مجانا.. 400 وظيفة للمهنيين المصريين في إيطاليا
-
موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026.. اعرف هتقبض كام بعد الزيادة الجديدة
-
الذهب يواصل خسائره وسط تصاعد أزمة هرمز.. كم سجل عيار 21؟
-
امتحانات دراسات الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026 pdf
-
أم تلقي نفسها وطفليها في النيل من أعلى كوبري دندرة بقنا
-
حريق مأساوي بالكوم الأحمر.. وفاة 3 أشخاص وإصابات واختناقات داخل عقار سكني
-
امتحانات إنجليزي للصف الرابع الابتدائي الترم الثاني 2026
أخبار ذات صلة
انتهاك للدستور وإهانة للهوية.. تحرك عاجل من البرلمان بشأن واقعة "الجلابية الصعيدي"
18 مايو 2026 10:51 ص
مجلس النواب يوافق مبدئيًا على قانون تنظيم منشآت الأمن والأمان البيولوجي
18 مايو 2026 05:56 م
بعد ظهورها داخل في ستاد القاهرة.. طلب إحاطة يحذر من إعلانات المراهنات الإلكترونية
18 مايو 2026 05:44 م
بين رفض برلماني ومبررات حكومية.. كواليس ساخنة في تعديلات قانون "المنظمات النقابية"
18 مايو 2026 05:41 م
إحالة مسؤولي الأملاك والإدارات الهندسية بأسوان للتحقيق لهذ السبب
18 مايو 2026 05:22 م
تأمين الساحات وتهيئة الشواطئ.. خطة الحكومة خلال إجازة عيد الأضحى 2026
18 مايو 2026 05:12 م
وزير الصحة يهنئ نائبه بمناسبة فوزه بجائزة الطبيب العربي 2026
18 مايو 2026 04:56 م
وزير الصحة: مستمرون في الإجلاء الطبي وعلاج آلاف المصابين الفلسطينيين دون تمييز
18 مايو 2026 04:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً