التضخم في مصر.. توقعات "المركزي" لـ 2026
مستويات التضخم في مصر
أصدر البنك المركزي المصري تقريره الفصلي للسياسة النقدية عن الربع الثاني من عام 2025، حيث توقع أن يتراوح التضخم في مصر بين 15% و16% خلال العام الجاري.
وأبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو، منهياً دورة التيسير النقدي التي شملت خفضاً بمقدار 225 نقطة أساس في أبريل و100 نقطة أساس في مايو، مشيراً إلى ارتباط قراره بمؤشرات الاقتصاد خلال الربع الماضي.
وانخفض متوسط التضخم السنوي العام إلى 15.2% في الربع الثاني، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثالث لعام 2022، بدعم من تحسن سعر الصرف وتراجع المخاطر السيادية، فيما انخفض المعدل السنوي في المدن إلى 14.9% في يونيو مقارنة بـ16.8% في مايو.
وتوقع البنك بقاء التضخم قرب مستوياته الحالية حتى نهاية 2025، قبل أن يتراجع تدريجيًا في 2026، مستهدفاً 7% في الربع الأخير من 2026، مقارنة بمستويات 28.3% المسجلة في 2024.
وأشار الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح إلى أن تحقيق هذا الهدف ممكن، لكنه يتطلب التزاماً صارماً بعدة مسارات متوازية، تشمل استقرار سعر الصرف، وتبني سياسات مالية ونقدية منضبطة للحد من الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى ضبط الإنفاق الحكومي وتوجيهه نحو القطاعات الإنتاجية.
كما أكد أبو الفتوح أهمية تعزيز الإنتاج المحلي، خاصة في السلع الغذائية والصناعية، لتقليل الاعتماد على الواردات وتخفيف أثر تقلبات الأسعار العالمية.
وأضاف أن تراجع المخاطر الجيوسياسية، وتحسن بيئة الاستثمار، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي من السياحة وتحويلات العاملين بالخارج، كلها عوامل رئيسية لدعم المسار النزولي للتضخم، محذراً من أن أي انحراف عن هذه المسارات قد يبطئ من وتيرة الوصول إلى الهدف.
وأشار التقرير إلى أن المخاطر الصعودية تشمل ارتفاع أسعار الخدمات والتجزئة، والتوترات الجيوسياسية، والسياسات التجارية الحمائية، بينما قد يدعم تراجع هذه التوترات مسار الانخفاض.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 4.8% في الربع الثاني، مدفوعاً بالصناعات التحويلية غير البترولية والسياحة، مع توقع استمرار التعافي إلى متوسط 4.8% في 2025/2026 و5.1% في 2026/2027، بدعم من تحسن القطاعات الإنتاجية والخدمية.
تعافي إيرادات قناة السويس
وتوقع المركزي تعافياً جزئياً في نشاط قناة السويس مع انحسار التوترات في البحر الأحمر، بعد تراجع إيراداتها بنسبة 54.1% إلى 2.6 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الماضي، وانخفاض الحمولة بنسبة 61.9% وعدد السفن بنسبة 44.8%.
وتتقلص الفجوة السالبة تدريجياً حتى بلوغ الطاقة الإنتاجية القصوى بنهاية العام المالي الحالي، مع تحذير من مخاطر تضخمية إذا تسارع النمو فوق المتوقع، ما قد يتطلب حذراً أكبر في أي تيسير نقدي جديد.
وتحسن ميزان المدفوعات مع تراجع عجز الحساب الجاري بأكثر من النصف، بدعم ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج وزيادة إيرادات السياحة وتقلص العجز التجاري غير البترولي.
وتباطأ نمو السيولة المحلية إلى 24.8% في المتوسط خلال الربع الثاني مقارنة بـ30.6% في السابق، بينما تسارع نمو القروض الممنوحة للقطاع الخاص بالعملة المحلية إلى 12.6%. وبلغ صافي الأصول الأجنبية في القطاع المصرفي 14.94 مليار دولار في يونيو.
الأكثر قراءة
-
فرحة لم تكتمل.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل رحيل "عروس الشرقية"
-
البورصة تربح 15 مليار جنيه في أول 10 دقائق.. ما الأسهم الأكثر جذبًا؟
-
تدفقات غاز جديدة وشبح تخفيف الأحمال.. هل تفي الدولة بوعد صيف بلا انقطاع؟
-
ارتفاع في أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء.. بكام الفراخ الساسو؟
-
احسب إجازاتك.. خريطة العطلات الرسمية المتبقية في أبريل ومايو وهل سيتم ترحيلها؟
-
زيادة المعاشات 20%.. عبدالمنعم إمام يتقدم بمشروع تعديل التأمينات الاجتماعية
-
4 سنين بدون رواتب.. صرخة 200 عامل بالزراعة في البحيرة: بنستلف عشان نعيش
-
"بيك الباتروس" للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان
أخبار ذات صلة
"الطلب عالي والأسعار نار"، أزمة عالمية في الواقيات الذكرية بسبب الحرب
22 أبريل 2026 08:07 ص
تراجع ملحوظ في أسعار الذهب وعيار 21 تحت الـ7000 جنيه
21 أبريل 2026 10:35 م
عيار 999 يسجل 129 جنيهاً.. تراجع أسعار الفضة تحت وطأة ضعف الطلب
21 أبريل 2026 08:59 م
بنك مصر يرفع عائد شهادة القمة الثلاثية إلى 17.25%
21 أبريل 2026 07:50 م
البنك الأهلي يرفع عائد الشهادات البلاتينية الثلاثية لـ17.25%
21 أبريل 2026 07:23 م
بجوائز تصل إلى كيلو ذهب.. البنك الأهلي يطلق حملة ترويجية كبرى
21 أبريل 2026 06:52 م
أكور تفتتح أول فندق "ترايب" في مصر بالتعاون مع مافين بالعين السخنة
21 أبريل 2026 05:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً