اللي انكسر يتصلح !!
لعلك تفكر كثيرًا والتفكير يؤرقك
فما للتفكير نهاية إن لم تفصل له بداية تليق به
ولا تحاول أن تهرب بعيدًا بمسافات.. قد تقنعك بأنك على ما يرام، وأنت صدقا لا تدرك ولا تفهم ماذا تفعل..
لا أظن أن الغضب قد يعطيك مجالا للتفكير
فلا يمكن أن يتماشى الغضب مع فلسفة القلب الكبير..
و إن كان العتاب مؤلمًا
فالسكوت أكثر إيلاما
و يترك مساحة للأوهام والقيل والقال وكثرة السؤال..
قد أظنك متسامحًا، و لكن كيف وأنا أراك تتلاعب بالكلمات
وأسوأ ما يمكن أن نقابله في حياتنا، أولئك الذين يظهرون عكس ما يبطنون!!
للاختيار فاتورة غالية
وللحفاظ على نجاح العلاقات فاتورة أكبر..
تحتوي على الكثير من المفاهيم والقيم و المعاني التي للأسف اصبحت مغلوطة..
فالقسوة أصبحت كرامة!
والعند أصبح رجولة!
والتخلي أصبح دفاعًا عن النفس!
والحدة أصبحت شهامة!
ولكن على ماذا ؟!!!
على “مفيش”..
يقولون إن ما مضى لا يمكن إرجاعه
وفي نفس ذات الوقت اللي انكسر يتصلح!!
ومازلت أؤمن بأن الإصلاح يبدأ بالنفس، فلها قوة قادرة على رد أي كسور مهما كان عنفها
أو عالأقل استبدالها بهيكل جديد أقوى مما سبق..
طهر نفسك، و حسن خلقك، و تسامح، تكن أنجح الناس.
الأكثر قراءة
-
افتتاح الخط الرابع لمترو الأنفاق.. الموعد والمسار وأبرز المحطات
-
لا بد من التوازن.. انتفاضة برلمانية لتعديل قانون "فصل متعاطي المخدرات"
-
بعد ظهوره بأداء جيد أمام الأهلي.. هل يعيد مجلس الخطيب التفكير في لاعب زد؟
-
قرار مفاجئ من فليك يحسم مصير صفقة مهاجم برشلونة المنتظر
-
"300 ثانية بين الحياة والموت".. 3 جثامين و63 ناجيًا من حادث محور الضبعة
-
هل أموال عملاء بنك مصر في خطر؟.. تفاصيل التحرك الأمريكي ضد فروع الإمارات
-
9 مصارعين في 9 سنوات.. القصة الخفية وراء هروب أبطال مصر من البعثات الرياضية
-
استجابةً لجهود الشافعي.. تحرك رسمي عاجل من "الإسكان" لتحديث واعتماد الأحوزة العمرانية بقرى مركز بيلا
أكثر الكلمات انتشاراً