الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:22 ص
الكلى - تعبيرية
يعد مرض الكلى المزمن حالة طويلة الأمد تعجز فيها الكلى عن أداء وظائفها بشكل طبيعي، ورغم إمكانية تشخيصه عبر تحاليل الدم والبول، فإن هذه الفحوص لا تكشف بدقة الكيفية التي سيتطور خلالها المرض بمرور الوقت.
في دراسة حديثة تابعت 2884 مريضًا يعانون مرض الكلى المزمن غير الخاضع لغسيل الكلى على مدار 48 شهرًا، توصل الباحثون إلى أن بعض المؤشرات الحيوية قد تكون قادرة على التنبؤ بمصير المرضى بدقة أكبر، وفقًا لموقع “ذا هيلث سايت”.
الدراسة نشرتها مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى تحت عنوان المؤشرات الحيوية للفشل الكلوي والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب في مرض الكلى المزمن،وخلصت إلى أن المستويات المرتفعة من جزيء إصابة الكلى-1 (KIM-1) في الدم أو البول يرتبط بزيادة خطر الوفاة أو الوصول إلى الفشل الكلوي.
وأوضح الباحث في جامعة مانشستر وطبيب الكلى في مستشفى سالفورد الملكي، الدكتور توماس ماكدونيل: "تطور المرض يختلف بشدة بين المرضى، ما يجعل التنبؤ به صعبًا، لكن نتائجنا تشير إلى إمكانية تطوير فحوص دم أو بول بسيطة لتقدير المخاطر بشكل أوضح، وهو ما يمنح الأطباء والمرضى معلومات لا تقدر بثمن".
وأكد ماكدونيل أن تحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر قد يفتح الباب أمام تدخلات مبكرة وعلاجات أكثر دقة، بينما يساعد أيضًا على تجنب الإفراط في علاج الحالات الأقل خطورة.
وأكد التقرير أن التعايش مع مرض الكلى المزمن يعني مواجهة التعب، وقيود غذائية صارمة، ومواعيد طبية متكررة، ورغم التحديات الجسدية والنفسية، شدد الباحثون على أن الرعاية المناسبة قد تتيح للمريض الحفاظ على حياة نشطة ومرضية.
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً