الأحد، 01 نوفمبر 2026
12:41 م
ترامب
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، الجمعة، عقب تصريحاته حول عدد الرهائن الأحياء المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، وفقًا لـ "سكاي نيوز".
قال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إن عدد الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة لدى حماس "على الأرجح أقل من 20"، من أصل 50 رهينة.
وأضاف أن رهينتين ربما فقدا حياتهما مؤخراً في غزة، مشيراً إلى أن حماس بدأت ترفض عقد صفقات تبادل منذ انخفاض العدد إلى 20 رهينة، قائلاً: "الحركة لا تعرض الآن سوى 10 رهائن مقابل أي اتفاق".
في رد مباشر، نفى منسق شؤون الرهائن في الحكومة الإسرائيلية، الجنرال المتقاعد غال هيرش، صحة تصريحات ترامب، مؤكداً:"لا توجد أي معلومات لدى إسرائيل تشير إلى مقتل رهائن إضافيين".
وأوضح أن "بحسب المعلومات الرسمية، يوجد 20 رهينة على قيد الحياة، بينهم اثنان في حالة حرجة، بينما تأكدت وفاة 28 آخرين".
بدوره، هاجم منتدى عائلات الرهائن تصريحات ترامب، موجهاً اللوم أيضاً إلى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، لعدم تواصله مع العائلات، قائلاً في بيان: "إذا كان لدى الوزير معلومات مغايرة، فكان من الأولى أن يبلغ بها العائلات أولاً".
وأضاف البيان:"كل رهينة من الرهائن الخمسين يمثل عالماً قائماً بذاته. من واجبنا الأخلاقي أن نعمل على إعادتهم جميعاً دون استثناء".
وفي سياق متصل، نسب ترامب الفضل لنفسه في إطلاق سراح عدد من الرهائن في مراحل سابقة، مشيراً إلى أن عائلاتهم "لا تعارض خطة إسرائيل لاحتلال قطاع غزة".
وأكد ترامب في تصريحاته للصحفيين أن الوضع الحالي "يمثل نوعًا من الابتزاز" يجب أن يتوقف، مشددًا على أن الرهائن سيكونون في أمان أكبر إذا قامت إسرائيل بـاحتلال كامل لقطاع غزة.
وأضاف:"حماس تدرك جيدًا أن تسليم الرهائن قد يُشكّل تهديدًا وجوديًا لها، وربما تعتبره نهاية لمسيرتها".
01 نوفمبر 2026 11:43 ص
01 نوفمبر 2026 11:30 ص
01 نوفمبر 2026 11:14 ص
01 نوفمبر 2026 10:08 ص
01 نوفمبر 2026 01:15 ص
01 نوفمبر 2026 08:47 ص
01 نوفمبر 2026 03:14 ص
31 أكتوبر 2026 03:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً