الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
10:19 م
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤولين أمنيين كبار، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يشارك قيادات المؤسسة العسكرية ولا حتى الحكومة المصغرة في تفاصيل خططه الحقيقية المتعلقة بالحرب في غزة، الأمر الذي يعمّق حالة الانقسام والتوتر داخل المستويين السياسي والأمني.
وبحسب التقرير، فإن القرارات المصيرية بشأن غزة تُتخذ بعيدًا عن كبار المسؤولين، على عكس ما يظهر في تصريحات نتنياهو العلنية، وهو ما وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه أحد أبرز أسباب الأزمة المتصاعدة.
خلال الأسابيع الأخيرة، برزت مخاوف متزايدة من انقسام بين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر من جهة، وبين قادة المؤسسة العسكرية وأعضاء الحكومة المصغرة من جهة أخرى.
وأكد مسؤولون أمنيون أن الخلاف لا يتعلق فقط بخطة احتلال غزة وخطوطها العريضة، بل يمتد إلى انعدام الشفافية من جانب نتنياهو، الذي يكتفي بالتصريحات الرسمية دون كشف التفاصيل للمعنيين.
وأشار هؤلاء المسؤولون إلى أن الحكومة المصغرة نفسها باتت تشعر بأنها مهمّشة في عملية صنع القرار، مضيفين: "فيما يتعلق بإيران عملنا بسرية تامة، لكن في حرب غزة نتنياهو وديرمر يتصرفان بمعزل عن الجميع".
وتتابع المؤسسة العسكرية بقلق المحادثات التي يقودها ديرمر في واشنطن بشأن صفقة تبادل الرهائن وترتيبات ما بعد الحرب، محذّرة من أن طول أمد التفاوض يفاقم وضع الأسرى الذين "لا يملكون رفاهية الانتظار".
في السياق، أصدر نتنياهو أوامر للجيش بالسيطرة على مدينة غزة شمال القطاع وتهجير نحو مليون شخص إلى الجنوب، وهي خطوة أثارت تحذيرات جديدة من منظمات الإغاثة الدولية بشأن كارثة إنسانية محتملة.
وأكد متحدث عسكري إسرائيلي، الأربعاء، أن الاستعدادات جارية لعملية الإجلاء، مع الترتيب لإقامة مراكز مساعدات وتوزيع خيام، وسط تزايد المخاوف من تدهور الوضع الإنساني في جنوب القطاع.
15 سبتمبر 2026 09:42 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 08:04 م
15 سبتمبر 2026 07:17 م
15 سبتمبر 2026 05:59 م
15 سبتمبر 2026 03:58 م
15 سبتمبر 2026 03:41 م
15 سبتمبر 2026 02:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً