تشابه أسماء يثير الرعب في إسرائيل.. ما قصة "صفقة هنية"؟
علاء هنية وإسماعيل هنية
لم تصبح حركة “حماس” مجرد عدو عسكري على الأرض لإسرائيل، فقد أصبح مجرد اسم الحركة أو قاداتها يثير الرعب داخل الدولة العبرية، حتى القادة التي تفتخر تل أبيب باغتيالهم مثل إسماعيل هنية.
أثار انتقال علاء هنية، رجل أعمال عربي وأب لسبعة أبناء، إلى بلدة عُمر الثرية في النقب، جدلاً واسعًا بين السكان في إسرائيل، بعدما ربط بعضهم اسمه خطأً بالقيادي في حركة “حماس” إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران العام الماضي.

تشابه أسماء يرعب ديمونا
هنية، الذي نشأ في بلدة تل السبع البدوية المجاورة، اشترى المنزل بعد سنوات من البحث عن سكن مناسب لعائلته. ويشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Plastop للصناعات البلاستيكية في ديمونا، التي أنشأها عام 2018 مع شريك من بلدة “عُمر”.
وقال هنية: “ردود الفعل جاءت فقط بسبب اسم عائلتي، ليست لي أي صلة بإسماعيل هنية، ولم ألحق الأذى بأحد. حين يتعرف الناس في (عُمر) عليّ، سيكتشفون أنهم المستفيدون”.
غير أن مجموعات محلية على "واتساب" و"فيسبوك" شهدت معارضة لصفقة الشراء، إذ كتب أحد السكان: "بعد السابع من أكتوبر، مثل هذه الصفقات بين اليهود والعرب لم تعد مقبولة، فيما أُشيع أن بعض الأهالي ضغطوا على البائع للتراجع عن الصفقة.
تعليقات عنصرية
رغم ذلك، أكد هنية عزمه المضي في الصفقة: “قرأت معظم التعليقات، بعضها كان عنصريًا صريحًا، لكننا مستمرون. زوجتي باتت أكثر إصرارًا، رغم كل ما واجهناه”.
وأشار هنية إلى جذور عائلته في المجتمع الإسرائيلي، موضحًا أن أفرادًا من عائلة زوجته قاتلوا في غزة، فيما فقدت عائلة والدته أقارب في الحرب، وأضاف: “لا تحكم على الكتاب من غلافه، أنا فخور بالانتقال إلى بلدة ”عُمر"، وأثق أن الناس سيندمون على ردود فعلهم".

من جانبه، قال شريكه في العمل المقيم منذ سنوات في بلدة “عُمر”: “هناك أحياء مختلطة في يافا يعيش فيها العرب واليهود معًا. نحتاج لمزيد من المجتمعات المختلطة، فالحكم على الناس بدينهم أو عرقهم لا يجلب سوى الصراع”.
أما رئيس بلدية عُمر، إيران بداش، فأكد أن الجدل سببه الوحيد اسم العائلة: “هنية اسم يرتبط في أذهان الناس بأحداث 7 أكتوبر، وأنا أتفهم القلق. لكنني لا أؤيد الدعوات لعدم البيع للعرب. نحن نعيش في سوق حرة ودولة ديمقراطية”.
وأضاف بداش أن المجلس البلدي يسعى للحفاظ على طابع البلدة، ويمنح الأولوية لجنود الاحتياط والجنود المسرحين في مشروعات الإسكان الجديدة، لكنه شدد في النهاية على أن الديمقراطية تظل الأساس الحاكم.
ولا ينسى الإسرائيليون أن ابنة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، جرى نقلها إلى مستشفى "إيخيلوف" الإسرائيلي لتلقي العلاج، حيث أفاد المتحدث باسم المستشفى بأنها ظلت في المستشفى لعدة أيام.
من جانبها، أوضحت مصادر إدارية في المستشفى أن هذه الحالة هي واحدة من بين آلاف الحالات المرضية من قطاع غزة والضفة الغربية التي يستقبلها المستشفى سنويًا، مشيرين إلى أن التعامل معها يتم من منظور طبي بحت.
الأكثر قراءة
-
"سمعنا خناقة وشوفنا ست بتهرب".. شهود يرون تفاصيل سقوط سيدة من شقة حبيبها بالمرج
-
"حاولت تهرب من شقة صديقها".. مصرع ربة منزل سقطت من الطابق الرابع بحدائق أكتوبر
-
هل تنبأ مسلسل سيمبسون بتعادل مصر وإيران في كأس العالم؟.. خبير تكنولوجيا يجيب
-
موعد مباراة مصر القادمة بعد التأهل لدور الـ 32 في كأس العالم
-
"العصابة نقصت واحد".. حيلة ذكية تنقذ سائق توكتوك من كمين على المحور
-
بعد زيادة المعاشات 15%.. ما عقوبة الحصول على المعاش دون وجه حق؟
-
من كان معها؟.. الأمن يحقق في سقوط فتاة من الطابق الخامس بكمبوند شهير بأكتوبر
-
"حلوا مشاكل المصريين الأول".. برلماني يرفض تملك الأجانب للعقار
أخبار ذات صلة
التصدير العقاري في مصر.. فرصة لإنعاش الاقتصاد أم تهديد لحق السكن؟
27 يونيو 2026 11:32 ص
شركات التمويل وفن صناعة الغارمين.. الوجه المظلم لقروض الغلابة في مصر
26 يونيو 2026 10:53 م
بطل الإكوادور يعانق المجد.. كايسيدو من معاناة مع الفقر إلى قهر ألمانيا بالمونديال
26 يونيو 2026 12:43 م
امتحانات غزة.. "شمس" تقاوم الرصاص بالورقة والقلم لتحقيق حلم محصور في الخيام
24 يونيو 2026 12:56 م
عبر مشروع نيمبوس.. كيف ساعدت شركة جوجل إسرائيل في حربها ضد غزة ولبنان؟
23 يونيو 2026 07:42 م
لماذا تتحول صور رونالدو إلى أيقونة فنية في ملاعب كأس العالم؟
23 يونيو 2026 06:51 م
"قلوبنا تعبت من الفقد".. غزة تنام وتستيقظ على رعب القصف تحت مظلة "الهدنة"
22 يونيو 2026 03:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً