السبت، 19 سبتمبر 2026
10:45 م
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم السبت، أن وحدة من القوات الخاصة بالبحرية الأميركية حاولت تنفيذ عملية سرية عام 2019 لزرع جهاز تنصت للتجسس على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إلا أن المهمة انتهت بالفشل ومقتل مدنيين كوريين شماليين.
وأوضحت الصحيفة أن العملية جرت خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت كانت فيه المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ في مرحلة حساسة، حيث التقى ترامب بكيم ثلاث مرات.
وصنفت العملية بأنها "شديدة الخطورة"، ما استدعى موافقة مباشرة من الرئيس، مع خضوع الفريق لأشهر من التدريب المكثف قبل التنفيذ، لكنها سارت بشكل خاطئ للغاية عند التطبيق.
وبحسب التفاصيل، اقترب أفراد الوحدة الخاصة، وهي نفسها التي قتلت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011، من السواحل الكورية الشمالية باستخدام غواصتين صغيرتين، وانتظروا في مياه شديدة البرودة لساعات، ثم سبحوا نحو الشاطئ.
وخلال العملية، اعتقد الجنود أنهم بمفردهم، لكنهم فوجئوا بقارب صغير لم يلاحظوه في البداية.
وعندما اقترب القارب وكان طاقمه يحمل مصابيح يدوية، قفز أحد أفراده إلى المياه، فاعتقد الجنود أن مهمتهم انكشفت وأطلقوا النار على القارب، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنه.
وعندما صعد الجنود إلى القارب، اكتشفوا أن القتلى لم يكونوا مسلحين ولم يرتدوا أي زي عسكري، بل كانوا مدنيين يغوصون بحثًا عن المحار.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود لجأوا إلى ثقب رئات الضحايا بالسكاكين حتى تغرق الجثث في المياه، ثم انسحبوا من موقع العملية.
وأكدت التحقيقات العسكرية الأميركية أن استخدام القوة كان مبررًا بسبب اعتقاد الجنود أن المهمة انكشفت.
من جانبه، نفى ترامب علمه بالعملية، وقال للصحفيين في البيت الأبيض: "لا أعرف شيئًا عن تلك العملية، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عنها".
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى وجود عملية سرية أخرى نفذت داخل كوريا الشمالية عام 2005 خلال رئاسة جورج دبليو بوش، لكن لم تُعلن تفاصيلها حتى الآن.
19 سبتمبر 2026 10:02 م
19 سبتمبر 2026 08:03 م
19 سبتمبر 2026 07:15 م
19 سبتمبر 2026 06:11 م
19 سبتمبر 2026 05:56 م
19 سبتمبر 2026 05:07 م
19 سبتمبر 2026 04:11 م
19 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً